اخبار لم تسمع عنها وفيديوهات لم تشاهدها واصدقاء بانتضارك على الشات

شاهد بيتك او مدينتك عبر القمر الصناعي

زغلول النجار ووفاء قسطنطين الفتنة تعود مجددا

في حادثة قد تؤجج مرة اخرى مشاعر الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين في مصر اعلن الكاتب الاسلامي الكبير زغلول النجار ان السيدة وفاء قسطنطين والتي اثارت ضجة هائلة في مصر منذ اعوام قد تم قتلها باحد الاديرة المسيحية بوادي النطرون ويتهمالكثير من المسيحيين النجار بانه يتعمد تسفيه معتقدات المسيحيين واليهود، حيث سبق له أن وصف الكتاب المقدس بـ " المكدس "، وزعم أن التوراة والانجيل تعرضا للتحريف، وغير ذلك من الكتابات الاستفزازية .

والنجار الذي يكتب كثيراً عن بالإعجاز العلمي للقرآن الكريم، بدأ حياته عضواً في جماعة "الإخوان المسلمين"، وسبق اعتقاله وسجنه
وصرح النجار لصحيفة محلية مصرية بأن لديه معلومات عن قتل وفاء قسطنطين في دير "وادي النطرون"، وإثر تلك التصريحات تقدم نجيب جبرائيل رئيس منظمة "الاتحاد المصري لحقوق الإنسان" ببلاغ إلى النائب العام المصري ضد النجار، وقال جبرائيل، أنه تأكد بنفسه من خلال اتصال مع شقيقها "أنها بخير وتعيش في مصر بسلام مع أسرتها، وتمارس عقيدتها المسيحية بحرية، بعيداً عن الكنيسة والدير" .

قضاء وبرلمان
على صعيد متصل أعلن نواب برلمانيون ينتمون لجماعة "الإخوان المسلمين" اعتزامهم تقديم استجوابات وطلبات إحاطة لأحمد نظيف رئيس مجلس الوزارء وحبيب العادلي وزير الداخلية للكشف عن مصير وفاء قسطنطين للرأي العام في أقرب وقت ممكن، لحسم هذا اللغو الذي انتشر على نحو واسع في مصر .

وفي تفاصيل بلاغه الذي قدمه إلى مكتب النائب العام قال نجيب جبرائيل، إنه اتهم زغلول النجار بالإدلاء بأقوال كاذبة من شأنها أن تكدر السلم الاجتماعي، والعلاقة بين الأقباط والمسلمين، وتهدد الوحدة الوطنية، وأضاف: "كما اتهمته بالتشكيك في أحكام القضاء، لأن قوله إن الكنيسة القبطية أخفت وفاء قسطنطين، ثم قتلتها حتى لا تعود إلى الإسلام مرة أخرى، هذا الكلام أثير في دعوى كان قد أقامها الشيخ يوسف البدري، فقدمت إلى المحكمة خلال شهر كانون أول (ديسمبر) عام 2007 وثيقة رسمية من نيابة "عين شمس" بخط يد وفاء قسطنطين، بأنها ولدت مسيحية وسوف تعيش وتموت مسيحية، وهنا حكم القضاء برفض دعوى الشيخ البدري آنذاك" .

وعن سبب عدم قيام الكنيسة بإحضار قسطنطين أمام النائب العام لإثبات كذب تصريحات النجار، قال جبرائيل إن القانون يقول "على المدعي أن يثبت ما يدعيه، بمعنى أن عبء الإثبات يقع على النجار، وأضاف "إننا لا نستطيع إجبارها على الظهور في وسائل الإعلام، وتحديد مكان إقامتها، لأن في هذا خشية على حياتها، خاصة بعد تصريحات النجار".

وكانت وفاء قسطنطين، وهي زوجة لكاهن في محافظة البحيرة، وأم لولد وبنت، تسببت فى مظاهرات مسيحية عارمة في مصر عام 2004، عندما أعلنت اعتناقها الإسلام بعد اختفائها لفترة، ثم خضعت بناء على طلب البابا شنودة، لجلسات نصح، عادت بعدها إلى عقيدتها، ولم تظهر بعد ذلك، وقيل وقتها إنها انتقلت للعمل كمهندسة زراعية في أحد أديرة منطقة "وادي النطرون" التي تقع على طريق القاهرة ـ الإسكندرية الصحراوي
القضية تبدا في الاشتعال
نشرت جريدة الفجر منذ قليل التصريح الخطير للدكتور زغلول النجار فيما يتضح ان القضية ستبدا بالاشتعال تدريجيا وهذا نص ما جاء في جريدة الفجر
فجر الدكتور زغلول النجار مفاجأة من العيار الثقيل حيث أكد أن السيدة وفاء قسطنطين قتلت في وادي النطرون وأنه علم بطريقة غير مباشرة أنهم قتلوها لأنها رفضت أن ترتد عن الإسلام.

وقال النجار لصحيفة "الخميس" المصرية: أنا قمت بإهداء أخر كتاب لي إليها وسميتها شهيدة العصر لأنها أثبتت باعتزازها بتوحيد الله سبحانه وتعالى أن الإيمان بالله الواحد الأحد هو أفضل ما في الوجود وهي قالت في أخر مؤتمر صحفي "أنا أسلمت بسبب مقال د. زغلول النجار وهذا يكفيني شرفا".

والمعروف أن السيدة وفاء اعتنقت الإسلام ثم أجبرت بعد التهديد على الارتداد إلى المسيحية وانتقلت إلى دير وادي النطرون نهاية عام 2004 بناء على أوامر البابا شنودة الثالث ولم تعد لبلدتها مرة أخرى مما دفع عشرات من المحامين لتقديم بلاغات رسمية للنائب العام يطالبون فيها بالتحقيق في واقعة اختفاء وفاء قسطنطين وحجبها عن زوجها وأسرتها كما طالبوا بخضوع وادي النطرون للتفتيش الصحي والقضائي والأمني والأهلي لمعرفة مصير المحتجزين داخله وهل هم موجودون هناك بإرادتهم أم تحت ضغط.

وأشار البيان وقتها إلى وقائع اختفاء العديد من السيدات والفتيات في وادي النطرون واختفاء أخبارهن مثل وفاء، وماري عبد الله زكي زوجة القس لويس نصر عزيز كاهن كنيسة الزاوية الحمراء والتي أعلنت إسلامها أمام شيخ الأزهر وهل غيرت رأيها بعد أن تعرضت للإكراه وأين مقامها الآن.

والسيدة وفاء قسطنطين ، مهندسة زراعية خلوقة ، عرفت بأدبها، تزوجت من كاهن يُدعى " يوسف " يرعى كنيسة " أبو المطامير " فى محافظة البحيرة .. أنجبت من هذا الكاهن ولد وبنت .. أصبح الولد مهندساً .. والبنت حاصلة على بكالوريوس علوم.

عُرف عن الشهيدة حب الإطلاع والقراءة .. كانت كثيراً ما تتناقش مع زملائها في العمل عن الإسلام .. حتى أسرت لزميل لها بأنها شاهدت البروفيسور زغلول النجار فى التليفزيون وهو يتحدث عن إعجاز القرآن العلمى ، وأن جميع المعارف العلمية الحديثة ، سبق وأن ذكرها القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرناً من الزمان.

ساعدها زميلها على القراءة في الإسلام وأحضر لها بعض الكتب .. بدأ نور الإيمان يدخل إلى قلبها .. شئ ما فى حياتها بدأ يتغير.

أخذت الشهيدة وفاء تقرأ القرآن الكريم وتتدبر فى آياته.. كانت تحب قراءة سورة " الكهف " .. تمكنت – عليها – رحمات الله من حفظ 17 جزء من القرآن الكريم.

اعتنقت الإسلام سراً لمدة عامين ثم جهرت محاولة الهروب بإسلامها، ولكن الكنيسة رفضت إسلام زوجة كاهن وأجبرت الدولة على تسليم الشهيدة وفاء بعد اعتصام البابا في دير وداي النطرون والتي استقبلها فيه البابا في نهاية 2004 ، حيث لم يظهر لها بعد ذلك أي أثر.

ولم تكن حالة وفاء قسطنطين هي الحادثة الوحيدة، فقد سبق أن تلقت عدة فتيات قبطيات أشهرن إسلامهن وتزوجن من مسلمين عدة تهديدات بالقتل مثل أميرة التي اختفت بعد أن تزوجت من شاب مسلم وتقدم زوجها ببلاغ للشرطة يتهم أهلها بخطفها لإجبارها على ترك الإسلام والرجوع للمسيحية وكذلك زينب التي كانت أسمها ماريا قبل إسلامها وارتدت النقاب وأخذت تختفي عن أعين أقاربها والكنيسة حتى لا يعيدها إلى المسيحية مرة أخرى.

وكانت دار الإفتاء المصرية تلقت رسالة رقم 2549 بعنوان إكراه على الكفر تحمل سؤالا من مسيحي قال انه رجل أعتنق الإسلام منذ عام وأشهر إسلامه بشكل رسمي وتحت تهديد من عائلته بالقتل أضطر لكتابة إقرار ضد إرادته وعقيدته لرجوعه إلى المسيحية ولكنه مازال مؤمنا بقلبه بالإسلام ويؤدي جميع الفروض ومتزوج من سيدة مسلمة وحرر خطابا رسميا لرئيس المجلس الملي القبطي أعلن فيه إشهاره للإسلام واستنكاره لما أضطر لكتابته تحت التهديد، ويسأل دار الإفتاء عن وضعه هل يعد مرتدا عن الإسلام أم مازال مسلما؟ وأفادته دار الإفتاء أن من أكره على الكفر وكتبها مكرها لا يكفر بذلك عند الله .

وبناء على ذللك طالب المهندس زكريا الجنايني (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الحكومة المصرية) بالكشف عن مصير حياة وفاة قسطنطين للرأي العام في أقرب وقت.

وقال النائب- في سؤالٍ عاجلٍ تقدَّم به إلى رئيس الوزراء ووزير الداخلية- "على الحكومة إصدار بيان بخصوص ما تردد عن مقتل وفاء قسطنطين على لسان الدكتور زغلول النجار".

مضيفًا: "إنَّ هذه الأمور لا تحتاج الصمت، وستنتهي في إطار الشفافية"، معتبرًا طمأنة الشعب المصري في هذا التوقيت أمرًا في غاية الأهمية. وتساءل النائب: أين وفاء قسطنطين الآن؟ وكيف تعيش؟ وهل قتلت لأنها رفضت الرجوع إلى المسيحية؟!

وفي انتظار رد الحكومة التي لن ترد لأنها حكومة عاجزة تخلت عن المسئولية عن حماية المواطنين وسمحت باحتجازهم في أماكن لا تخضع لأي قانون.

وفي رد فعل للكنيسة تقدم الدكتور نجيب جبرائيل مستشار الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية ورئيس الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان ببلاغ، الثلاثاء، إلى النائب العام المصرى ضد الدكتور زغلول النجار، إثر تصريحات صحفية أدلى بها الأخير، بمقتل وفاء قسطنطين فى دير وادى النطرون.

وأكد الدكتور نجيب جبرائيل، أنه تأكد بنفسه من خلال اتصال مع شقيقها "قبل عدة دقائق، أنها بخير وتعيش فى مصر بسلام مع أسرتها، وتمارس عقيدتها المسيحية بحرية، بعيداً عن الكنيسة والدير".

كانت وفاء قسطنطين، وهى زوجة الكاهن السابق لكنيسة أبو المطامير فى محافظة البحيرة، وأم لولد وبنت، أنهيا دراستهما الجامعية، قد تسببت فى مظاهرات مسيحية عارمة بمصر عام 2004، عندما أعلنت اعتناقها الإسلام بعد اختفائها لفترة، ثم خضعت بناء على طلب البابا شنودة، لجلسات نصح، عادت بعدها إلى عقيدتها، ولم تظهر بعد ذلك، وقيل وقتها إنها انتقلت للعمل كمهندسة زراعية فى دير وادى النطرون على طريق القاهرة ـ الإسكندرية الصحراوى.

وحكمت محكمة مصرية فى العام الماضى، برفض دعوى أقامها الداعية المصرى الشيخ يوسف البدرى شككت فى اختطافها واحتجازها قهراً داخل الدير، حسب تصريحات جبرائيل.

أفاد جبرائيل، أنه اتهم فى بلاغه زغلول النجار بأنه يدلى كذبا بأقوال من شأنها أن تكدر السلم الاجتماعى، والعلاقة بين الأقباط والمسلمين، وتهدد الوحدة الوطنية، وأضاف: اتهمته أيضا بالتشكيك فى أحكام القضاء، لأن قوله إن الكنيسة القبطية أخفت وفاء قسطنطين، ثم قتلتها، لئلا تعود إلى الإسلام مرة أخرى، هذا الكلام أثير فى دعوى كان قد أقامها الشيخ يوسف البدرى، فقدمت إلى المحكمة فى شهر ديسمبر 2007 وثيقة رسمية من نيابة عين شمس بخط يد وفاء قسطنطين، أنها ولدت مسيحية وسوف تعيش وتموت مسيحية، وهنا حكم القضاء برفض دعوى البدرى آنذاك".

واستطرد مستشار الكنيسة المصرية: "عودة النجار اليوم ليفجر المشكلة مجددا، معناه أنه يشكك فى حكم القضاء، وسبق أن تقدمنا ببلاغ ضده، ويخضع حاليا للتحقيق فى مكتب النائب العام، بسبب إهانته للكنيسة لأنه وصف الكتاب المقدس بالمكدس، والإنجيل بأنه محرف، ونسب للكنيسة أنها تقوم بالتنصير والتبشير بالقرب من مزارع دينا على طريق القاهرة ـ الإسكندرية الصحراوى فى أماكن أعدت للمسلمات لتسفيرهن، دون أن يقدم دليلا واحدا".

وأوضح جبرائيل، أن بلاغه تضمن تلك الوقائع للتدليل على أن النجار يثير الأغلبية المسلمة ضد الأقلية المسيحية فى مصر، وكونه يعجز عن إثبات ما يقوله، فهذا يشكل أركان جريمة البلاغ الكاذب التى تتوافر قبله طبقا للمادة 305 من قانون العقوبات، وأيضا جريمة تهديد الوحدة الوطنية، طبقا للمادة 98 مكرر من قانون العقوبات".

وعن سبب عدم قيام الكنيسة بإحضار قسطنطين أمام النائب العام لإثبات كذب تصريحات النجار، قال جبرائيل إن القانون يقول "على المدعى أن يثبت ما يدعيه، أى أن على النجار أن يثبت أقواله بمستند تحت يده، سواء مستند خطى أو تسجيلى أو كتابى من وفاء، لكننا فى ذات الوقت لا نستطيع إجبارها على الظهور فى وسائل الإعلام، وتحديد مكان إقامتها، لأن فى هذا خشية على حياتها، خاصة بعد تصريحات النجار".

وأكد جبرائيل وجودها على قيد الحياة، مشيراً إلى أنه اتصل منذ قليل بشقيق وفاء، فأخبرنى أنها فى مصر وبخير وأمان، وتمارس عقيدتها المسيحية بحرية تامة، ولا صلة للكنيسة مطلقا بها، وتحدى جبرائيل النجار أن يقدم دليلا وحيدا أو مستندا أو ورقة أو صوتا تسجيليا يؤكد صدق ادعاءاته.

وطبعا حجة أن د. النجار يثبت هذه غير منطقية لأن تصريحات د. زغلول النجار تعد بمثابة بلاغ للنائب العام الذي يتوجب الآن عليه التحقيق في البلاغين واستدعاء المواطنة وفاء قسطنطين وطمأنة الراي العام إلى انها لا تقع تحت أي ضغط أو إكراه فهل هذا كثير؟






.

0 comments:

Blog Archive