اخبار لم تسمع عنها وفيديوهات لم تشاهدها واصدقاء بانتضارك على الشات

شاهد بيتك او مدينتك عبر القمر الصناعي

الامن يحول الدويقة الى ثكنة عسكرية خوفا من المظاهرات


أحكمت أجهزة الأمن حصارها علي منطقة كارثة الانهيار الصخري في الدويقة، وجعلتها أقرب إلي ثكنة عسكرية، وحظرت دخول وسائل الإعلام، عدا الحكومية، فيما تصاعد غضب أهالي الضحايا، الذين اعتبروا الإجراءات الأمنية الأخيرة ومنعهم من المشاركة في أعمال الإنقاذ، تمهيداً لوقف البحث عن الجثث وردم البيوت علي من فيها.

وهدد أهالي الدويقة بالتصدي للأجهزة الحكومية، حال إعلانها وقف البحث، إضافة إلي التلويح بقطع طريق الأوتوستراد، في الوقت الذي أرسلت وزارة الصحة لجاناً متحركة تبث عبر مكبرات الصوت تحذيرات للأهالي، مفادها أن اقترابهم من موقع الكارثة يعرضهم للإصابة بالطاعون القاتل، واعتبر الأهالي هذه التحذيرات إرهاباً لمنعهم من مشاهدة ما يحدث في المنطقة.

وألقت أجهزة الأمن القبض علي ٣ من أهالي الدويقة بتهمة الاعتداء بالضرب علي حيدر بغدادي، نائب الحزب الوطني عن الدائرة، ثم أفرجت عنهم بعد حوالي ساعتين. وطافت سيارات المحافظة المنطقة المنكوبة لرشها بالكيروسين، للتغطية علي رائحة الجثث المتعفنة، إضافة إلي ٣٠ شخصاً أرسلتهم وزارة الصحة لرش مادتي «الملاثيون والفنيك» لتطهير المنطقة من أي جراثيم أو أوبئة.

وذكر اللواء صلاح الشهاوي، من الإدارة العامة لقوات أمن القاهرة، أن عمليات تفتيت الصخور الكبيرة ستنتهي خلال ٣ أيام. واتهم النائب المستقل مصطفي بكري قوات الأمن بإهانته، ومنعه من دخول الدويقة، لتوزيع ٢٠٠ بطانية علي المتضررين، وذكر في بيان عاجل إلي وزير الداخلية أن ١٠ من كبار الضباط التفوا حوله ومنعوه بالقوة من تجاوز البوابة الرئيسية. وأعلنت قوات الدفاع المدني أنها استخرجت ٨ جثث من تحت الأنقاض، ليرتفع عدد القتلي إلي ٦٩ قتيلاً، ومن بين الجثث ٣ مجهولة الهوية.

وواصلت الجرافات العملاقة عملها بعيداً عن الصخرة الضخمة التي تجمع إلي جوارها عشدد من أفراد قوات الإنقاذ، انتظاراً للبدء في تفتيتها.

وقالت مصادر لـ«المصري اليوم» إن هناك توجيهات بسرعة إغلاق ملف الكارثة وحل مشكلات المضارين.

0 comments:

Blog Archive