اخبار لم تسمع عنها وفيديوهات لم تشاهدها واصدقاء بانتضارك على الشات

شاهد بيتك او مدينتك عبر القمر الصناعي

Showing posts with label عالم الجريمة. Show all posts
Showing posts with label عالم الجريمة. Show all posts

محاولة الاعتداء على الشيخ السديسي في الحرم الشريف

محاولة الإعتداء على امام الحرم السديسى وهو يصلي
قد يظهر الفيديو بالاسفل ويستغرق ظهورو بضعة ثواني بحسب سرعة اتصالك

اذا اعجبتك موضوعاتنا فاشترك في القائمة البريدية بالاعلى على اليسار ليصلك جديدنا يوميا

التفاصيل الكاملة لمقتل سوزان تميم


كشفت تحقيقات النيابة العامة عن مفاجآت عديدة في قضية قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في دبي والمتهم فيها رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري الضابط السابق‏.

وقد استغرقت التحقيقات في القضية 25 يوما بالمكتب الفني للنائب العام حتي اصدر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام قرار احالة المتهمين لمحكمة الجنايات.

وقد استمعت النيابة إلي اقوال 20 شاهد اثبات من رجال الشرطة والعاملين بشركات هشام طلعت مصطفى وجيران ومعارف المتهم الاول.. والذين ادلوا بمعلومات مهمة حول تورط المتهمين في القضية.

السكري ينكر قيامه بقتل سوزان

وفي التحقيقات التي تابعها المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام قال محسن السكري الضابط السابق‏:‏ إن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي ساعده بالمعلومات والبيانات الخاصة بالفنانة اللبنانية لسابق معرفتهما معا‏ في الوقت الذي علم فيه الأهرام أن رجل الأعمال كان يعتزم التقدم لخطبة الفنانة العام الماضي‏.‏

وفي شهر رمضان سافر مع أسرته إلي الأراضي المقدسة لأداء العمرة ووجه الدعوة إلي الفنانة وأسرتها لمرافقتهم في العمرة ولتقديمها إلي أسرته لكن والدته رفضت زواجه منها‏ وعقب العودة إلي مصر قررت السفر إلي دبي واتخذت ترتيبات الإقامة هناك‏.‏

وفجر المتهم محسن السكري مفاجأة خلال التحقيقات‏ حيث نفي واقعة قتل الفنانة‏ وتضاربت أقواله خلال سؤاله عن التفاصيل الخاصة بعلاقته برجل الأعمال‏.‏

كما ذكر أنه قام بتسجيل خمس مكالمات هاتفية بينه وبين هشام طلعت علي تليفونه الخاص أيام ‏25‏ يونيو و‏2‏ و‏28‏ يوليو الماضي‏ وبينها اتصال يقول فيه السكري لرجل الأعمال‏:‏ ياباشا الناس في دبي‏..‏ ورياض اشتري شقة في نفس العمارة‏.‏

وكشفت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة عن التخطيط لقتلها خلال إقامتها في العاصمة البريطانية لندن بدهسها بسيارة في أثناء نزولها من منزلها‏ أو إلقائها من بلكونة الشقة التي كانت تقيم فيها وذلك حسبما ذكر المتهم محسن السكري في اعترافاته المفصلة حول الواقعة‏.‏

حالة اسهم هشام طلعت مصطفى بعد يوم من قرار محاكمته ..شاهد(خاص..القاهرة اليوم)

وفي البداية حاول المتهم الاول محمد السكري ضابط الشرطة السابق انكار الاتهام عن نفسه وقال انه لم يقتل سوزان تميم لكنه ساعد هشام طلعت مصطفي حتى يحصل علي النقود إلا ان كل الادلة والتقارير الفنية اكدت ارتكابه للجريمة.

ثم أدلي السكري باعترافات تفصيلية في التحقيقات حول الجريمة واتفاقه مع المتهم الثاني رجل الاعمال هشام طلعت مصطفي رئيس لجنة بمجلس الشوري على قتل المطربة مقابل 2 مليون دولار.

ةسلم السكري إلي المكتب الفني للنائب العام مبلغ 2 مليون دولار التي تسلمها من هشام طلعت مصطفي لتنفيذ الجريمة وتم ايداع المبلغ بخزينة النيابة العامة.

كما سلم السكري إلي النيابة تسجيلات كاملة علي الموبايل لكل الاتفاقات التي تمت بينه وبين هشام علي ارتكاب الجريمة.

مواجهة هشام بالادلة

وقد واجهت النيابة العامة هشام طلعت مصطفي بكل ادلة الثبوت والادلة الفنية والقولية والاعترافات الكاملة للسكري حول تورطه في التحريض علي الجريمة والاتفاق والمساعدة.

وعند مواجهته بالتسجيلات قال بأن الصوت بالتسجيلات يشبه صوته.

كما استجوبته النيابة تفصيليا فيما كشفت عنه التحقيقات من ادلة.. وواجهته باعترافات السكري الكاملة حول اسباب تحريض هشام له علي قتل سوزان تميم.

واعترف السكري بان هشام كان علي علاقة بسوزان تميم.. وانه انفق عليها 5 مليون دولار خلال اقامتها بمصر وتقدم لخطبتها لانه كان يحبها بشدة لكنها رفضته وهربت من شقته في القاهرة ثم فوجئ بها تهرب من مصر بعد ان ارتبطت بعلاقة عاطفية مع شخص آخر.

وقال ان هشام صمم علي الانتقام منها بعد ان استولت علي نقوده وهجرته ورفضت حبه.

وقالت صحيفة الأهرام أن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي عاد إلي مصر من سويسرا بإرادته ولم تحدث ضغوط لاجباره علي العودة بل قرر المجيء فورا بعد تردد اسمه عقب القبض علي المتهم محسن السكري‏ إلي جانب خشية بعض المقربين منه من أن بقاءه في الخارج وفي حالة ثبوت الاتهامات ضده وصدور نشرة من الأنتربول الدولي بالقبض عليه وفي هذه الحالة كان سيتم تسليمه بناء علي طلب إنتربول أبوظبي بينما عودته إلي مصر ستمنع أي مطالب لتسليمه لأن الدولة لا تسلم رعاياها الموجودين علي أراضيها لأحد.

تأثر البورصة المصرية باحالة مصطفي للمحاكمة..شاهد(خاص..القاهرة اليوم).

وقد أجرت النيابة التحقيقات مع رجل الأعمال في جلستين كانت الأولي منتصف شهر أغسطس وبعد الحصول علي إذن من مجلس الشوري بالسماح له بالإدلاء بأقواله.

ومع اكتمال الإدلة الخاصة بالاتهامات المنسوبة لرجل الأعمال وبينها التسجيلات وأقوال الشهود أرسل المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام طلبا إلي المستشار ممدوح مرعي وزير العدل موجها إلي السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري لطلب رفع الحصانة البرلمانية عن هشام طلعت لاتخاذ الإجراءات القانونية‏.

وبالفعل اتخذ القرار يوم 25‏ اغسطس وبعد‏5‏ أيام وجهت له النيابة الاتهام والحبس وأصبح الآن علي ذمة المحاكمة‏ ولم تكن هناك أي تطمينات لأحد فيما يتعلق بمصير رجل الأعمال‏ والذي عاد من الخارج طواعية وظهر في التليفزيون المصري صباحا ومساء وأجري معه حوار في إحدي الصحف الكبري وكان الهدف من هذا الحفاظ علي موقف شركاته والأموال في البورصة والإجراءات التي اتخذت في تلك القضية تؤكد حرص الدولة علي حماية الاستثمار والمستثمرين الذين يتواجدون علي أراضيها لأن هناك قانونا يطبق علي الجميع بدون استثناء وتصبح الكلمة النهائية للقضاء العادل‏.‏

النيابة تتسلم ملف القضية من شرطة ابوظبي

وتسلمت النيابة العامة ملف القضية كاملا وكل ادلتها من شرطة ابوظبي في اطار التعاون القضائي بين مصر والامارات العربية المتحدة.. وتتضمن الادلة سلاح الجريمة السكين الذي استخدمه المتهم لذبح المتهمة وحذاء المتهم الذي ارتكب الجريمة وهو يرتديه وتم استخدام اثارالحذاء لمعرفة المتهم حيث تم التوصل إلي شخصيته من المحل الذي اشتري منه الحذاء بالفيزا كارت.

وايضا جميع شرائط التصوير التي توضح المتهم وهو يدخل العقار الذي اقامت به الضحية، ثم صعوده في الاسانسير ورن جرس الشقة واظهار اوراق لها من العين السحرية حتي فتحت له الباب ثم اغلاق الباب عليهما والخروج بعد 5 دقائق والدماء علي ملابسه ثم النزول في الاسانسير والجري في الشارع.

كما تضمنت الادلة تقرير الطب الشرعي عن تشريح جثة سوزان تميم والذي اكد ان سبب الوفاة جرح ذبحي بالرقبة والقصبة الهوائية.

سوزان تقدمت ببلاغ إلى سكوتلانديارد

وحسب مصدر مسئول فإن المدعو رياض العزاوي هو من أصل عراقي ويحمل جواز سفر أردنيا‏ ولديه الجنسية الإنجليزية‏ ويقيم في لندن‏ وتعرفت عليه الفنانة اللبنانية وتقدما ببلاغ إلي سكوتلانديارد اتهما فيه رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي بتهديدها وإرساله بعض الأشخاص لتتبع حركتها في العاصمة البريطانية‏ وأخطر الانتربول المصري بهذا البلاغ العام الماضي‏ لكن أفراد أسرة الفنانة خلال سؤالهم نفوا أن يكون رجل الأعمال قد هددها‏ وجري حفظ البلاغ لعدم وجود أدلة كافية‏.‏

وكشف مصدر مسئول عن قيام النيابة العامة في مصر بإرسال إنابة قضائية إلي لبنان لسؤال والد ووالدة ومحامية سوزان تميم‏ وقد نفي رجل الأعمال في التحقيقات تقديم أي مساعدة للمتهم محسن السكري‏ أو تحريضه علي القتل وأن التحويلات المالية التي أرسلت إليه خلال وجوده في لندن تولاها أحد الموظفين العاملين بالشركة‏.‏

وقال والد سوزان ان هناك خلافات حادة حدثت بين ابنته وهشام طلعت في الفترة الاخيرة.

وقال ان هشام كان علي علاقة وثيقة بسوزان قبل ان تنشب بينهما خلافات حادة وتسافر إلي لندن ومنها إلي الإمارات.

تبين ان هشام تعرف علي سوزان اثناء اقامتها مع خالتها التي كانت تعمل في الفندق الذي يملكه ثم تولي رعايتها وساعدها بمبالغ مالية وصلت الي خمسة ملايين دولار لتتمكن من الحصول علي الطلاق من زوجها الثاني عادل معتوق، وانهاء عقد الاحتكار الفني الذي منعها من اذاعة اغانيها بالفضائيات دون إذنه.

كما انه ساعدها كذلك في شراء الشقة التي قتلت فيها وبلغ سعرها نحو 750 الف دولار.

قيادي بالحزب الوطني لا يستبعد براءة هشام

وفي سياق متصل قال قيادي في الحزب الوطني انه ليس من المستبعد ان يحصل هشام طلعت مصطفى على البراءة من تهمة التحريض على قتل سوزان تميم.

وأشار اللواء نبيل لوقا بباوي وكيل اللجنة الاعلامية في مجلس الشورى والقيادي بالحزب الوطني ان النيابة وجدت ما يكفي من الادلة لاحالة هشام إلى محكمة الجنايات، إلا ان الأمر سيتوقف على كتيبة الدفاع عن هشام لاثبات براءته.

وحول ما تردد عن وجود تسجيلات صوتية للاتفاق بين الضابط السابق محسن السكري وهشام على قتل سوزان، قال اللواء ان المحكمة قد ترفض قبول تلك التسجيلات كدليل لانها تمت بدون اذن من النيابة.

وحول ما اذا كان الحزب الحاكم قد تدخل في التحقيقات مع هشام، قال ان التدخل الوحيد هو بعدم حماية المتهم حتى اذا كان واحداً من رموز الحزب الحاكم، كما هو الحال بالنسبة لهشام، ما يؤكد انه لا أحد فوق القانون في مصر.

وحول امكانية تسليم هشام للامارات لمحاكمته حيث وقعت الجريمة، قال ان القانون المصري يسمح بمحاكمة المتهم طالما انه موجود على الأراضي المصرية.

وتوقع اللواء ان تكون المحاكمة طويلة وأن تشهد أخذاً ورداً لأن اعتراف المتهم الأول محسن السكري ضد هشام ليس دليلاً كافياً لادانته بالتحريض على قتل سوزان.

زوج سوزان السابق يتحدث

وقال عادل معتوق الزوج السابق للمطربة سوزان تميم ان زوجته كانت تقيم في القاهرة تحت رعاية هشام مصطفي وحمايته وإن هشام كان يريد إجباره علي تطليقها ليتزوجها هو و ان سوزان تميم كانت طوال فترة إقامتها في مصر تعيش في شقة تابعة لهشام في فندق الفورسيزونز وتواصل ارتباطها بهشام وعائلتها.

حتي أن شقيقها خليل كان صديقا لإبنة مديرة منزله وقيل انه خطبها، وهي نفسها الفتاة التي سقطت من الطابق الـ 27 من فندق الفور سيزونز وبالتحديد من شرفة شقة خليل شقيق سوزان، وقيل وقتها أن الفتاة انتحرت وقال ان أزمة كبري نشبت بين هشام طلعت مصطفي وسوزان تميم مع تردد اسميهما في أكثر من قضية أمام القضاء اللبناني وتوالي طلبات القضاء اللبناني للقبض عليها واستجواب هشام طلعت، فاضطرت الي المغادرة الي لندن ومنها سافرت الي دبي دون أن يعرف هشام.

ولجأت الي شخصية كبري في دولة خليجية حتي أن البعض علق بأن الصراع بين المليونير اللبناني عادل معتوق والمصري هشام طلعت انتهي لصالح شخصية كبيرة باحدي الدول العربية.

واعتبرها هشام ناكرة للجميل وغيرمقدرة لما بذله من أجلها من تضحيات حتي أنه غامر باسمه وسمعته بسببها وأراد أن يعاقبها علي استغلالها له ولاسمه وامكانياته ثم غدرها به والرحيل الي دبي، خاصة أنه ظل يبحث عنها بعد اختفائها من لندن حتي قبل 4 أيام من مصرعها واتهم عادل معتوق هشام طلعت بانه سبق ان دبر وخطط لعملية محاولة قتله لإزاحته من طريقه بعدما فشل هو وسوزان في الحصول علي الطلاق ليتزوجا)

وقال انه أثناء مفاوضات تسوية الخلافات جرت بينه وبين زوجته سوزان تميم وإخفاقها في الحصول علي الطلاق، تلقي اتصالا هاتفيا من هشام طلعت مصطفي قال له فيه: لم تنجح المحاولة الأولي، لكن الثانية ستكون قاضية إذا لم تطلٌق سوزان

المحلل المالي هاني توفيق يتحدث عن تاثر مجموعة هشام طلعت مصطفي..شاهد(خاص..القاهرة اليوم

لكن الفندق الكبير شهد الجلسة المصالحة بينهما ودفع هشام طلعت مصطفي خلالها 2.2 مليون دولار له مقابل أن يطلق سوزان حيث ان معتوق اشترط ذلك لتطليقها مؤكدا أنها كلفته هذه المبالغ الطائلة منذ عرفها وطلقها من زوجها الأول علي منذر،وقال ان هشام فرح بالصلح وأهدي سوزان بهذه المناسبة حزاما من الماس ثمنه 300 الف دولار.

من هو محسن السكري؟

منفذ الجريمة محسن منير علي حمدي السكري رائد سابق بجهاز مباحث أمن الدولة تخرج من كلية الشرطة عام 1991 حيث عمل بقطاع الامن المركزي ثم التحق بجهاز امن الدولة بقطاع مكافحة الارهاب حتي وصل الي رتبة رائد ثم ترك الخدمة بجهاز الشرطة المصري منذ عام 1999.

عمل السكري بعد خروجه من الخدمة في شركة عراقنا المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس، واستمر بالعمل بها علي مدي 3 سنوات منها سنة كاملة بالعراق.

تعرض للاختطاف في العراق ودفعت له الشركة فدية واطلق سراحه بصفقة وصفت وقتها انها خفية.

تنقل في العمل بين مجموعة من الفنادق المصرية كمدير أمن، وكانت آخر وظائفه العمل في فندق الفورسيزون بمدينة شرم الشيخ والذي يملكه هشام طلعت مصطفي والأمير السعودي الوليد بن طلال.

محسن السكري ارتكب عددا من الأخطاء الفادحة مكنت شرطة دبي من تحديد هويته وتتبعه بسهولة كبيرة، بدءا من تحديد وقت تنفيذ الجريمة من الثامنة والنصف حتي التاسعة صباحا، وهي الفترة بين اتصال المجني عليها بشركة للتاكسي لإرسال سيارة لها، وبين وصول السيارة في التاسعة، حيث كانت قد فارقت الحياة.

هذا التوقيت مكن الشرطة من تتبع الصور واكتشاف القاتل الذي كان يلبس قبعة ودخل المبني في نفس التوقيت، موهما الضحية بأنه يحمل إليها طردا من المكتب العقاري الذي اشترت منه الشقة، بعد أن استطاع أن يرسل لها رسالة إلكترونية من كمبيوتر هذا المكتب مما جعلها متوقعة لوصوله، ولكنه غير ثيابه التي دخل بها للمبني بأخري كان يرتديها تحت الملابس، رغم أنه لم يغير القبعة، وقد تخلص من الملابس التي نفذ بها الجريمة ولكن الشرطة تمكنت من التحفظ عليها.

واعتقلت الشرطة الاماراتية صاحب المكتب العقاري وهو بريطاني، رغم نفيه معرفته بالقاتل وعجزه عن تبرير استخدام جهاز كمبيوتر المكتب في إرسال رسالة للمجني عليها أو استعمال أوراق الشركة لإيهام الضحية بوجود رسالة لها.

وبالاضافة الي الصور التي صورتها الكاميرا ، إلا أنه ترك خلفه دليلا هاما قاد الشرطة بسهولة إليه، وهو الخنجر الذي استخدمه في تنفيذ الجريمة، حيث اختار شراء خنجر حربي قوي مما تستخدمه القوات الخاصة في تسليحها، حيث أمكن تحديد المكان الذي يبيع هذا النوع والتعرف علي من اشتراه بسؤال القائمين علي المحل.

وتبين لرجال الأمن في دبي أنه اشتري الخنجر مستخدما بطاقة فيزا كارد باسمه، ومن خلال ذلك تمكنوا من الحصول علي المعلومات الكاملة عنه وعن تحركاته في دبي وتاريخ وصوله ومغادرته وإقامته، حيث تبين أنه غادر سريعا إلي القاهرة بعد تنفيذه للجريمة.

من هي سوزان تميم؟

عاشت المطربة الراحلة سوزان تميم حياة قلقة وغير مستقرة تقاذفتها خلالها المشاكل والقضايا وأروقة المحاكم ومذكرات الاستدعاء والتوقيف دون أن تتيح لها الفرصة لالتقاط أنفاسها والتركيز علي خطواتها الفنية، وبدلا من أن تكون فنانة من الصف الأول، أصبحت نجمة علي صفحات الحوادث والقضايا.

كما كانت كذلك طوال حياتها، أصبحت أيضا بعد وفاتها، حيث لاتزال نجمة صفحات الحوادث، بعد اتهام رجل الاعمال المصري هشام طلعت مصطفي بالتورط في قتلها.

وسوزان من مواليد بيروت في 23 سبتمبر 1977 ، ولديها شقيق اسمه خليل.

درست في كلية الصيدلية لكنها لم تكمل بعد ان تقدمت إلي برنامج ستديو الفن عام 1996 وحازت علم الميدالية الذهبية.

وفي هذه الأثناء عندما كان حلم النجومية يداعبها، كان زوجها الذي تعرفت عليه قبل التحاقها بالبرنامج، وهو علي مزنز يهتم بها ويرعاها، ولكن لم يدم ذلك طويلا حيث بدأ نجمها يسطع في عالم الفن، وكانت حياتها الزوجية هي ضريبة ذلك، لتبدأ سلسلة من القضايا بين سوزان وعلي، لكنها لم تحصل علي الطلاق إلا بعد أن دفعت مبلغا يقارب المليون دولار، كما ذكرت الصحف في ذلك الوقت.

تخلصت سوزان من زوجها الأول لتقع في مأزق الزواج الثاني من عادل معتوق.. وكان التعارف بينهما قد تم عام 2000 حين تقابلا في باريس، حيث يدير عادل عدة مشاريع هناك

وتم في هذه الاثناء توقيع عقد لاحتكار صوتها الغنائي مدته 15 سنة يقضي بعدم تعاملها خلال هذه الفترة مع أي شركة أخري وأن يكون انتاجها حصريا للشركة التي يمتلكها.

وتطورت العلاقة بينهما من مجرد علاقة عمل إلي علاقة زواج وتزوجت من معنوق وبعد حوالي 8 أشهر بدأت الخلافات تدب بينهما وزادت حدة الخلافات بينهما بهروبها منه إلي مصر.

وانقطعت الاتصالات خلال هذه الفترة بين الزوجين، وكانت سوزان تعلن أحيانا أنها متزوجة من عادل معتوق، ثم تعود لتؤكد أنها غير متزوجة منه، الأمر الذي اعتبره معتوق تشهيرا في حقه، فقرر اتخاذ الاجراءات القانونية عبر محاميه بالإضافة لاجراءات قانونية أخري عبر محامي شركته علي أساس اخلالها بالعقد المبرم بينهما.

وحصل الزوج علي حكم يؤكد الزواج وطعنت سوزان في هذا الحكم مدعية أنها لا تزال متزوجة من مزنز، إلا أن جلسات المحكمة انتهت إلي وقوع طلاق سوزان من مزنز وزواجها من معتوق في 13 يولو عام 2002.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد كانت هناك دعوي قضائية تقدم بها عادل ضد سوزان يتهمها بسرقة مبلغ 230 ألف دولار قبل سفرها إلي مصر من منزل الزوجية، وبعد عدة دعاوي قضائية متبادلة نجح الزوج في الحصول علي قرار من المحكمة بإيقافها عن الغناء في كل المحطات التليفزيون الفضائية والإذاعية بالإضافة لحكم طاعة إلا أن سوزان استئنف الحكم.

ولم تنته صراعات سوزان مع معتوق عند هذا الحد، فقد تقدم بدعوي ضدها اتهمها فيها بمحاولة قتله.

في أثناء هذه الخلافات تعرفت سوزان علي رجل الاعمال المصري هشام طلعت مصطفي عن طريق خالتها، التي كانت تعمل في أحد فنادق القاهرة، وحسب الروايات المنشورة علي لسان بعض أصدقائها، يقال إنه نجح في تمكينها من دفع جميع المستحقات المالية لزوجها السابق عادل معتوق، كي تتخلص من احتكارها الفني لمصلحته واستئناف نشاطها الفني مجددا.

ولكن حسب نفس الروايات بدأت سوزان تشعر بأن هشام يمثل معوقا لحريتها، وأن عليها إذا أرادت أن تتنفس أن تأخذ موافقته، فتضررت من ذلك، وهربت منه إلي لندن، وعاشت هناك ثم انتقلت إلي دبي، حيث قتلت هناك علي يد محسن السكري.

ومع هذه الحياة الحافلة بالمشاكل والقضايا، كان نصيب سوزان في عالم الغناء ألبومين غنائيين هما ساكن قلبي وأنا اللي عشقاك، ولم يمهلها القدر استكمال الألبوم الثالث الذي كانت تعد له.

هشام مصطفى:كنت احب سوزان تميم لكن لم اقتلها


أنكر هشام طلعت مصطفى فى التحقيقات التي اجريت معه صلته بالجريمة أو بايعازه للضابط محسن السكرى بقتل المطربة سوزان تميم ، موضحا أن السكرى كان يعمل لديه وأن صلته انقطعت به منذ فترة طويلة.

وقال هشام طلعت مصطفى أنه تم تحريض السكرى للزج باسمه فى هذه الجريمة بمعرفة مجهولين للاضرار باسمه وسمعته ونشاطه الاقتصادى الكبير، الا انه لم يتهم احدا على وجه التحديد بذلك.

واعترف هشام طلعت مصطفى فى التحقيقات بانه تعرف فى السنوات الاخيرة على سوزان تميم وانه كان يساعدها فى حل مشاكلها وبأنه ارتبط بها عاطفيا وكان يحبها مشيرا إلى انه شرع فى خطبتها ثم حدث انفصال بينهما.

وأوضح أنه فور علمه بوفاتها اتصل بوالدها وقدم له العزاء تليفونيا وعرض عليه تقديم أى مساعدة يحتاجها.

وأشار مصدر مسئول بالنيابة العامةالى أن أول خيوط هذه القضية تمثل فى بلاغ تلقته النيابة من الانتربول الدولى بدبى بشأن اتهام محسن السكرى بقتل سوزان تميم، حيث تم القاء القبض عليه فى ذات اليوم وعرضه على النيابة التى قامت بالتحقيق معه وحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات.

كما تسلمت النيابة من السلطات المختصة بدبى ملف القضية الموجود لديها والمتمثل فى صور التحقيقات التى جرت هناك ومحاضر الاستدلال.

من ناحية أخري أشاد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة بالتعاون الكامل الذي أبدته الأجهزة الأمنية والقضائية في مصر على كافة المستويات في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم.

وقال الفريق ضاحي خلفان تميم خلال (مؤتمر صحفي) بمقر قاعة الاجتماعات بالقيادة العامة لشرطة دبي "ان الهدف من المؤتمر الصحفي هو ان نوضح لمواطني الامارات جانبا مضيئا للغاية في هذه القضية يتمثل في الشفافية والمصداقية والنزاهة التي لمسناها من جميع المسؤولين في الحكومة المصرية من رأس الهرم (قصده ابو علاء )الى أصغر مسؤول".

وأضاف ان ما قاله الرئيس حسني مبارك بأن لا أحد فوق القانون لمسناه واقعيا من خلال التعاون مع الأجهزة الأمنية والقضائية المصرية في هذه القضية".

وأشار في هذا الصدد الى توجيهات الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس دولة الامارات ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبى فور الحادث بالتواصل مع مصر والتعاون مع أجهزتها الأمنية .

واختتم القائد العام لشرطة دبي مؤتمره الصحفى بقوله "انه لولا تعاون أجهزة الامن المصرية والنائب العام المصري لكان من الممكن ان تضيع القضية
وفيما يتعلق بالمتهم الاول محسن السكري"
قال المستشار عاطف المناوي محامي ان المتهم لم يرتكب جريمة قتل وانما اتفق مع رجل الاعمال هشام طلعت مصطفي علي توريطها في جريمة تهريب مخدرات.

وأضاف المحامي ان السكري دائما ما كان يقول انه"بيشتغل"مصطفي وانه كان يحصل منه علي الاموال نظير مراقبة الفنانة.

وقال المناوي في تحقيقات النيابة انه دارت احاديث شخصية بين السكري ومصطفي حول سوزان تميم ترتب عليها ان السكري عرض فكرة علي هشام مضمونها رفض فكرة القتل".. لكنه قادر علي وضعها في مأزق صعب لا ترقي الي القتل وهي وضع كوكاين في شقتها وان يبلغ مصطفي السلطات حتي تهاجمهما متلبسة.

وقال انه حصل علي "لوجو" الشركة التي تعاقدت معها سوزان علي شراء شقتها وطبعه علي جواب شكر ووضعه في "برواز" يوضع فيه الكوكاين زاعما انه مندوب الشركة.

وأضاف المحامي ان السكري وقبل اصدار الفيزا وقبل خروجه من مصر قابل تاجر مخدرات الذي نفي له امكانية الخروج بالكوكاين من مطار القاهرة.

لذلك تم الاستغناء عن وضع الكوكاين لكن تم وضع فجوة داخل البرواز حتي يتم الايحاء بوجود الكوكاين ثم اخراجه بعد ذلك.

وقال انه يوم 24 يوليو ذهب السكري الي فندق هيلتون المقابل للبلازا التي توجد بها شقة سوزان تميم ثم توجه اليها وفتحت له الباب واعطاها البرواز ثم مضي.

ثم اتصل بعد ذلك بمصطفي وابلغه انه أرسل الامانة وطلب منه اتخاذ مايراه مناسبا وابلاغ السلطات بمعرفته.

وقال المحامي إن السكري قال انه بالفعل اشتري قميصا وحذاءا رياضيا وسكينة "سويز نايف" نافيا ان تكون هي تلك السكينة التي صورت وعرضت عليهم في النيابة كما نفي ان يكون القميص الذي وجد فيه بحسب تحليل الحامض النووي ما يؤكد تورط السكري في عملية القتل قائلا ان ملابسه وجدت في شقته كما نفي مواجهته كمحامي بنتائج تحليل الحامض النووي.
واكد المناوي فبركة نص المكالمات التي نشرتها احدي الصحف الخاصة والتي دارت بين السكري ومصطفي.

وقال ان السكري سجل تلات مكالمات قال فيها مصطفي للسكري انه" اذا كان هناك قتل تكون مثل سعاد حسني واشرف مروان..تاخد شكل انتحار".

ولفت إلي أن محسن بعد يوم 24 يوليو غادر فندق هيلتون والتقي بصديقة اوروبية انتقل معها الي فندق بعيد لكنه عاد يوم 28 يوليو بعد قتلها وهو ما ارجعه الي زيارة لشخصية هامة في هذا التوقيت اذ انه يمتلك شركة خاصة بخدمة رجال الاعمال.

وقال انه التقي مصطفي وابلغه"انا عملت اللي اتفقنا عليه..بس هي اتقتلت"..لكنه اعطاه حقيبة تحتوي علي مبلغ 2 مليون دولار قائلا له" خد الفلوس وخلاص".. كمقابل لصمته.

من جانبه قال المحامي أنيس عاطف المناوي أنه جمعته بالسكري علاقة صداقة لافتا الي ان السكري تميز بتعدد صداقاته التي يحسد عليها.

وقال انه عمل كضابط في امن الدولة ثم استقال وعمل كمدير كضابط امن في أحد الفنادق وبأحدي شركات للمحمول ثم استقال منها.

ونفي صحة الصور المضبوطة للسكري في محيط الحادث وان يكون قد خبأ 2 مليون دولار في منزله او امتلاكه سلاحا ليس مرخصا او تورطه في قضايا قتل سابقة

اذا اعجبتك موضوعاتنا فاشترك في القائمة البريدية بالاعلى على اليسار ليصلك جديدنا يوميا

عمرو اديب وحلقة هشام طلعت مصطفى ج6

عمرو اديب وحلقة هشام طلعت مصطفى في برنامج القاهرة اليوم الجزء السادس
قد يظهر الفيديو بالاسفل

اذا اعجبتك موضوعاتنا فاشترك في القائمة البريدية بالاعلى على اليسار ليصلك جديدنا يوميا

عمرو اديب وحلقة هشام طلعت مصطفى ج5

عمرو اديب وحلقة هشام طلعت مصطفى في برنامج القاهرة اليوم الجزء الخامس
قد يظهر الفيديو بالاسفل

اذا اعجبتك موضوعاتنا فاشترك في القائمة البريدية بالاعلى على اليسار ليصلك جديدنا يوميا

ميكانيكي يتلقى حوالةب 25مليون دولار

تكثف مديرية أمن الجيزة جهودها لكشف غموض تلقى ميكانيكي بمنطقة المنيب حوالة بنكية بمبلغ 25 مليون دولار ارسلها شخص مجهول من فرنسا .

ونظرا لعدم معرفة الميكانيكي بأى شخص بفرنسا فقام بإبلاغ أجهزة الامن بالجيزة(راجل فقر) وتقدم ببلاغ بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.

كانت أجهزة الامن بالجيزة قد تلقت بلاغا من محمد فتحى حسانين 38سنه سروجى سيارات ومقيم بمنطقة المنيب بقيام أحد الاشخاص من محافظة المنوفية بالاتصال به تليفونيا وإخباره بوجود حوالة بنكية له من بنك ليون بفرنسا بمبلغ 25 مليون دولار والمبلغ موجود بالبنك الاهلى جنرال سوسيتة فرع مصر الجديدة.

وأضاف سروجى السيارات بأن الشخص الذى إتصل به طلب مقابلته لكى يساعده فى الحصول على المبلغ وإقتسامه معه وتم إلقاء القبض على المتهم وتبين أنه يدعى الشيخ محمد وأنه تعرف على موظف بالبورصة وكلفة بالبحث عن صاحب الحوالة حتى يتم صرف المبلغ واقتسام المبلغ معهم .


اذا اعجبتك موضوعاتنا فاشترك في القائمة البريدية بالاعلى على اليسار ليصلك جديدنا يوميا

الراقصة فيفي عبده حبست 4خدامات لاربع سنوات في شقتها

تفجرت فضيحة بطلتها الراقصة فيفي عبده حيث تلقت اجهزة الامن بلاغايفيد باحتجازها 4 خادمات من أثيوبيا والفلبين داخل شقة تمتلكها بمنطقة كورنيش النيل بمصر القديمة وذلك منذ حوالي 4 او 5 سنوات ومنعت خروجهم وعينت على الشقة بعض الحراس ومنعت عنهم كل وسائل الاتصال بالخارج .

وقد توجهت قوة من قسم شرطة مصر القديمة الى مكان الشقة الواقعة في 38 شارع البستان الدور الرابع بكورنيش النيل ،وتم العثور على 4 خادمات وهم فيلانش يبيقى من دولة أثيوبيا وسيريا فربندانز ولارها يادونستينا ونورهاتا عبد الله وجميعهم من دولة الفلبين وأكدوا جميعا أن الراقصة فيفى عبده تحتجزهم داخل الشقة التي تمتلكها ورفضت إعطائهم اى اموال نظير عملهم لديها وقطعت عنهم جميع وسائل الاتصال بالخارج .

ومنذ أيام تمكنت الخادمات من الحصول على تليفون محمول وقاموا بالاتصال بالشرطة..تم تحرير محضر بالواقعة وأمرت النيابة باستدعاء الراقصة فيفي عبده للاستماع إلى أقوالها .

اقرأ وشاهد المزيد

تقليد الرئيس مبارك في التلفزيون الاسرائيلي
خناقة في امبابة...بس اجرام

نشيد يتسبب في اعتناق فتاة هولندية للإسلام
ابوتريكة وهو بيتريق على الزمالك
منى الشاذلي تستضيف اللمبي

اتهام مواطن مصري بقتل بريطاني في السعودية

أكدت مصادر مطلعة لإيلاف أن المقيم المصري المتهم بقتل مواطن بريطاني في الخبر شرق السعودية اليوم الأربعاء، يرقد في مستشفى الدمام المركزي، متأثر باصطدامه بحاجز زجاجي بعد ما دفعة البريطاني عليها أثناء المشاجرة التي نشبت بينهما وأدت لمقتل البريطاني.

وأضافت المصادر إلى أن أسباب الخلاف بين الاثنين عملية، كونهما يعملان في نفس الشركة، فالبريطاني يعمل مستشارا في إحدى شركات القطاع الخاص، وأن المصري المشتبه به يعمل في نفس الشركة بوظيفة مترجم، وأن الحادثة حصلت بعد خروج البريطاني من عمله.

وعلمت إيلاف أيضاً أن المقيم المصري قام بطعن البريطاني في بطنه بعد أن تطور الشجاع بينهما.

و قالت وزارة الداخلية السعودية اليوم الأربعاء، أنه تم العثور على جثة بريطاني في العقد الخامس من عمره، مصاباً بعدة طعنات في شقته الواقعة في مدينة الخبر في المنطقة الشرقية من السعودية، مما أودى بحياته، مشيرة إلى أن شاباً مصرياً يقيم بمدينة "الخبر"، يعد "المشتبه الأول" بالجريمة. وشدد المتحدث باسم الداخلية السعودية، اللواء منصور تركي، أن الجريمة "جنائية بحتة"، وليس لها أبعاد "إرهابية"، وأكد أن التحقيقات ما زالت جارية لكشف ملابساتها ودوافعها، مضيفاً أنهم سيعلنون كافة التفاصيل في وقت قريب.

وقال اللواء منصور تركي إن أجهزة الأمن تتحفظ على شاب مصري، في العقد الثالث من عمره، يعاني إصابات في يديه، دون أن يؤكد ما إذا كان هناك "مشتبهين" آخرين. وأضاف المسوؤل الأمني السعودي قوله إن الشرطة اكتشفت الجريمة بعد فترة من حدوثها، وبالتالي لم يتضح على الفور ما إذا كانت إصابة المشتبه به ناتجة عن مشاجرة مع القتيل، أم نتيجة لسبب آخر. وشدد تركي على أن أجهزة التحقيق المعنية بدأت تحقيقاتها لكشف غموض الحادث، وذكر أن التحقيق ما زال في مراحله الأولية، واضاف أنه سيتم الكشف عن نتائج التحقيقات فور الانتهاء منها.

وكانت مصادر أمنية سعودية بالمنطقة الشرقية قد ذكرت في وقت سابق الأربعاء، أن التحريات الأولية تشير إلى وجود "خلاف شخصي" بين المقيمين البريطاني والمصري، مشيرة إلى أن القتيل كان يقيم بشقة الأخير. وجاء في بيان صدر عن نائب الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية بالمملكة، أن شرطة الخبر تلقت بلاغاً يفيد بتعرض أحد الوافدين من جنسية أوروبية، للطعن، في شقة مقيم عربي.

وأشار البيان إلى أن قوات الأمن انتقلت إلى الشقة التي جاءت في البلاغ، حيث عثرت على جثة البريطاني وقد لفظ أنفاسه نتيجة إصابته بعدة طعنات قاتلة. وذكر البيان أن قوات الشرطة بدأت على الفور في البحث عن صاحب الشقة، الذي اتضح أنه شاب عربي، تبين أنه موجود بأحد المستشفيات حيث يتلقى العلاج نتيجة إصابته بجرح قاطع في يده، لم تتضح أسبابه على الفور.
المنافسة ساخنة***المنافسون اشخاص حقيقيون***الجوائز في شكل اموال وهدايا***اضغط على البانر* سجل بيانتك*وابدا المنافسة لتجني المال

يقتل ابنته أثناء اثناء ممارسة الجنس مع زوجته



أمر قاضي المعارضات بمنطقة شبرا الخيمة بـ محافظة القليوبية بتجديد حبس قاتل طفلته 15 يوماً علي ذمة التحقيق ....





كان المتهم قد قام بضرب نجلته "3 سنوات" حتي الموت بحجة تأديبها وتقدم للشرطة ببلاغ كاذب يفيد أن نجلته سقطت من الطابق الثالث أثناء اللعب، وأمام مأمور قسم الشرطة حرر محضراً بالواقعة إلا أن زوجته انهارت واعترفت بتفاصيل الواقعة .





حيث أكدت أن زوجها هو الذي قام بقتل ابنتها بسبب بكائها فى الوقت الذى يمارس معها حقه الشرعي، وقد اعتقدت الأم أنه بعد تلك الكدمات التى وجهها إليها الأب أنها في حالة إغماء إلا أنها قد فارقت الحياة .



وبعد اعترافات الزوجة أمر رئيس مباحث القليوبية بتشكيل فريق من البحث الجنائى للقبض على المتهم ، و بعمل الأكمنة تمكن رجال المباحث من القبض على المتهم الذى اعترف بفعلته









هارد ديسك على الانترنت و مجانا ... فكرة ممكنة

اخر كلمات قبطان العبارة المنكوبة

هل مازلتم تتذكرون هذه الماساة هذا المقطع للتذكير بجريمة قتل الف مواطن مصري


من عروضنا الحصرية
احصل على هارد ديسك مجاني على الانترنت
احصل على فيلمين مجانا
فكرة لكسب بعض المال
وانتظروا المزيد
...

عراقي يقتل ابنته بعد وقوعها في غرام جندي بريطاني


قصتهما مشابهة لرواية "روميو وجولييت" لكنها بنسخة عربية.. ليست فيلما سينمائيا ولا مسلسلا تلفزيونيا، بطلاها شابة عراقية وجندي بريطاني في مقتبل العمر، اجتاحتهما مشاعر مختلطة فساد الحب في زمن الحرب، إلا أن إرادة الأب كانت أقوى من حبهما "المحظور" فدفعت الصبية حياتها إرضاء "لشرف أبيها" في الجريمة الوحيدة التي لا تتبع قوانين العقوبات إنما قوانين اجتماعية أخرى عبثا تستمر حتى يومنا هذا.

رند عبد القادر ابنة السبعة عشر ربيعا، كانت على موعد مع حتفها حين اكتشفت عائلتها بعلاقة الحب التي نشأت مع جندي بريطاني،22 عاما، يدعى بول راند، كانت قد التقته خلال إحدى حملات المساعدات الانسانية التي كان عضوا فيها.
قالت والدة الضحية لصحيفة "الأوبزرفر"، إن ابنتها كانت تصرخ لوالدها طوال وقت منازعتها الموت بأن شرفه مصان، لكن الوالد أبى أن يرى أبعد من تصور ابنته كخاطئة فخنقها.

مصير الأب كان اعتقال دام لمدة ساعتين ثم أطلق سراحه، وعن ذلك يقول مصدر في شرطة البصرة:" نحن في مجتمع محافظ وعلى السيدات أن يعشن وفق قواعده، لا يمكننا أن نفعل أي شيء في ظل جرائم الشرف".
والدة الضحية المكلومة، ما كان منها إلا أن تطلب الطلاق من زوجها وهي الآن تعيش هاربة من عائلتها تحت حماية إحدى الجمعيات الخيرية المحلية، إذ تعرضت لتهديدات عدة من عائلتها.

متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية قال إنه "لم تصدر تعليمات تنصح الجنود بكيفية التعاطي مع العراقيات وكذا لم نقل لهم : لا تقعوا في حب العراقيات".
وفي حين يُعتقد أن هذه أول جريمة شرف مرتبطة بجندي بريطاني، سبق وسجل 47 جريمة مشابهة في البصرة وحدها العام الماضي.

ويشكل هذا النوع من العلاقات التباسات عديدة يقع شريكتها الأحباء عندما يضعون أولوية الحب على الجنسية وحتى الدين أحيانا.
يذكر أن روايات عدة وأفلام سينمائية تطرقت "للعلاقة المحظورة" بين طرفي الصراع طرحت تساؤلات حول سمو الحب أو الهوية الوطنية

الفرفشة انقلبت إلي غم

قام ثلاثة أشخاص أصدقاء بتعاطي المخدرات أعلي سطح مسكن أحدهم بمنطقة النهضة بالقاهرة باستهتار شديد وفي نهاية السهرة سقط أحدهم مصابا بإعياء شديد فهرب صديقه الثاني لاعتقاده وفاته مما اضطر الثالث صاحب المسكن لإلقائه من أعلي السطح خوفا من المسئولية..تلقي المقدم هاني عبدالرءوف رئيس مباحث النهضة بلاغا بالحادث.
تبين للواء أمين عزالدين مدير المباحث أن الجثة لسيد صابر سيد مسجل خطر سرقات مساكن. وكان بصحبة صديقه عماد حمدي عبدالغني بمساكن العبد بالمنطقة والسابق ضبطه في عدة جرائم وتوجها سويا إلي مسكن صديقهما الثالث أحمد عبداللطيف عبدالصادق عامل معماري ببلوك سكني مكان العثور علي الجثة. وأنهم صعدوا للسطوح لتعاطي المخدرات وبعد فترة شعر المجني عليه بإعياء شديد وفقد الوعي فهرب صديقه عماد الذي حضر معه وقام صاحب المسكن الثالث أحمد بإلقاء المجني عليه من أعلي سطح العقار بالطابق الخامس لاعتقاده وفاته خوفا من المسئولية..ألقي رجال المباحث القبض علي صاحب المسكن المتهم والصديق الثاني وتولت النيابة التحقيق

مصرية تغتصب طفلة سعودية من الخلف

قد يظهر الفيديو بالاسفل


"ريا" و"سكينة"

أشهر سفاحتين في بر مصر كله













"هذه الجريمة من أفظع الجرائم وهي أول جريمة من نوعها حتى إن الجمهور الذي حضرها كان يريد تمزيق المتهمين إربا قبل وصولهم إلى القضاء"



من مرافعة وكيل النيابة في قضية "ريا" و"سكينة"







احنا النهارده بنتكلم عن واحدة من أشهر جرائم القتل العنيفة اللي عرفتها مصر في العصر الحديث لأننا ببساطة بنتكلم عن "ريا" و"سكينة".... أشهر سفاحتين في بر مصر كله أما ليه هم أشهر سفاحتين فده لأنهم..... تحبوا تسمعوا الحكاية، يبقى نبتدي من الأول.



أول بلاغ



الزمان: منتصف يناير 1920

المكان: مقر بوليس الإسكندرية

الشخصيات: السيدة "زينب حسن" – السن 40 سنة

حكمدار بوليس الإسكندرية

الأحداث: تدخل الست "زينب" وهي بتصرخ وبتعيط: "بنتي بنتي هاتوا لي بنتي، مش إنتم البوليس وبتعرفوا كل حاجة... هاتوا لي بنتي"



الحكمدار: اهدي يا ستي.. خير فيه إيه؟

الست زينب: بنتي "نظلة" راحت من عشر أيام ومش عارفة هي فين.

الحكمدار: طيب يا ستي ما هي جايز عند حد من قرايبها ولا حاجة.

الست زينب: أبدا يا سعادة البيه حد يروح يزور حد ويسيب الغسيل منشور فوق السطح وبعدين زيارة إيه دي اللي بتنعقد في 10 أيام.

الحكمدار: يعني نفتح محضر؟

الست زينب: تفتح تقفل المهم تجيب لي بنتي.

الحكمدار: اسم وسن المفقودة ومواصفاتها؟

الست زينب: اسمها "نظلة أبو الليل"، عندها 25 سنة، عودها رفيع.. يعني لا قصيرة ولا طويلة وقمحي.

الحكمدار: آخر مرة شفتيها كانت لابسة إيه؟

الست زينب: لابسة عادي بس أهم حاجة هي لابسة شوية غوايش دهب، وخلخال فضة وخاتم حلق دهب.

الحكمدار: هل لديك أقوال أخرى؟

الست زينب: والنبي يا سعادة البيه خايفة يكون حد قتلها وسرق دهبها.

الحكمدار: إن شاء الله لما نلاقيها هنبلغك.



تاني بلاغ



البلاغ التاني كان في 16 مارس وما يفرقش عن البلاغ الأول غير في حاجة واحدة إن دي كانت أول مرة كان يتذكر فيها اسم "ريا" و"سكينة" صراحة الحكاية إن لما أخو الضحية "محمود مرسي" اتسأل إمتى كانت آخر مرة شاف أخته قال إن أخته "زنوبة" خرجت علشان تشتري شوية لوازم للبيت واتقابلت مع "سكينة" وأختها "ريا" وراحت معاهم لبيتهم وما رجعتش تاني من ساعتها.



وتوالت البلاغات



وبعد "نظلة" و"زنوبة" جات بلاغات من "أم إبراهيم" اللي بتبلغ عن اختفاء والدتها "زنوبة عليوة الفرارجية" وبلاغ من "حسن الشناوي الجنايني" باختفاء مراته "نبوية علي" وبلاغ من "محمد أحمد رمضان" عن اختفاء زوجته "فاطمة عبد ربه" وبلاغ تاني وتالت ورابع وعاشر.. البلاغات مابتتوقفش والخوف مسيطر على كل البيوت وحكاية "العصابات اللي بتخطف في الستات" على كل لسان.



المفاجأة



الغريب أن اسم "سكينة" كان قاسما مشتركا في معظم البلاغات على إنها آخر واحدة شافوها الناس مع المخطوفين. وكل مرة "سكينة" تدخل فيها قسم البوليس لسؤالها في حادثة اختفاء إحدى السيدات، تخرج "سكينة" من القسم وقد نجحت ببراعة في إبعاد كل الشبهات عنها وتطلع زي الشعرة من العجين! ولما عجزت أجهزة الأمن أمام كل البلاغات دي كان لابد أن القدر يتدخل علشان ينقذ الناس من الفزع والرعب اللي عايشين فيه وتلعب الصدفة دورها في الكشف عن أكبر مذبحة للنساء في تاريخ الجريمة في مصر.



حيرة وشك





كانت البداية يوم 11 ديسمبر 1920 الصبح لما جت لليوزباشي "إبراهيم حمدي" إشارة تليفونية من عسكري الدورية في شارع "أبو الدرداء".







وبما أن الإشارة كانت رسمية فكانت بتتضمن الجمل السحرية دي "تم العثور علي جثة امرأة بالطريق العام وتم التأكد من كونها امرأة لوجود بقايا عظام وشعر رأس طويل بعظام الجمجمة".



البشع بقى إن جميع أعضاء الجسم كانت منفصلة عن بعضها وجانب الجثة طرحة -إيشارب- من شاش أسود وفردة شراب سوداء مقلمة بأبيض. وطبعا انتقل اليوزباشي فورا للشارع وبسؤال زبال المنطقة أكد أنه لقي الجثة تحت طشت غسيل قديم وطبعا احتار الضباط في القسم يا ترى ليها علاقة بالحوادث بتاعة الاختفاء ولا لأ.



أول الغيث قطرة



بعد الحيرة اللي وقع فيها ضباط البوليس لعدم معرفتهم بصاحبة الجثة وإن كانت من الغائبات ولا لأ، بيتقدم راجل اسمه "أحمد مرسي عبده" ببلاغ للكونستابل الإنجليزي "جون فيليبس" النوبتجي بقسم اللبان –لأن الوقت ده كان أيام الاحتلال الإنجليزي- ويقول الرجل في بلاغه إنه أثناء قيامه بالحفر جوه أوضته علشان يدخل المياه والسباكة فوجئ بوجود عظام آدمية فكمل الحفر لغاية ما لقى بقية الجثة.



وبيتحمس ملازم شاب بقسم اللبان للبلاغ المثير ده فيروح بنفسه لبيت الراجل اللي كان ورا القسم مباشرة يدوب يفصل بينه وبين القسم 50 متر –ومن هنا جت النظرية الشهيرة في عالم الإجرام إنه أأمن مكان للاختباء وفعل المنكرات هي الأماكن القريبة من الشرطة. المهم الملازم شاف الجثة بعينيه الاتنين وبدأ التحقيق والبحث في القضية المثيرة.



تاني المفاجآت



بعد التحقيق وخلافه أكدت التحريات أن البيت اللي لقى فيه الراجل الجثة الآدمية كان يستأجره راجل اسمه "محمد أحمد السمني" و"السمني" ده كان بيؤجر أوض البيت من الباطن لحسابه الخاص وكان مين بقى ضمن اللي أجروا البيت منه يا ترى؟؟؟؟؟؟..



"سكينة" ومعاها "صالح سليمان" و"محمد شكيرة" وإن "سكينة" بالذات هي اللي أجرت الأوضة اللي فيها الجثة.





سكينة



وأظهرت التحريات أن "سكينة" أجرت من الباطن الأوضة وسابتها مرغمة بعد ما طرد صاحب البيت "محمد أحمد السمني" المستأجر الأصلي بحكم قضائي، وبالتالي الحكم بيشمل كمان طرد المستأجرين منه من الباطن بالتبعية وعلى رأسهم "سكينة" وقال الشهود إن "سكينة" حاولت ترجع الأوضة بأي طريقة ولكن صاحب البيت ركب راسه وأعلن أن عودة "سكينة" للأوضة على جثته.





طب ليه؟



ده لأن سلوك "سكينة" والنساء الخليعات اللي كانت بتجيبهم في الأوضة والرجالة البلطجية كان بيضايق كل الجيران.





لملمة الخيوط



كان الملازم الشاب بيحط إيديه على الخيوط واحد ورا التاني.



أول خيط كانت الجثة اللي في الطريق العام والتانية اللي في الأوضة اللي بتبين إنها برضه لواحدة ست لوجود شعر طويل على عظام الجمجمة.



وبينما الضابط لا يصدق نفسه بعد أن اتجهت أصابع الاتهام ناحية "سكينة" من تاني كانت عدالة السماء بتحط إيدين أجهزة الأمن على أول الطريق فيتوالى ظهور الجثث المجهولة.





أدلة الاتهام



بعد ما ظهرت الجثتان المجهولتان لاحظ أحد المخبرين السريين المنتشرين في كل أنحاء الإسكندرية بحثا عن أي أخبار بتخص العصابة اللي بتخطف الستات إن فيه ريحة بخور جامدة بتطلع من أوضة "ريا" بالدور الأرضي بمنزل "خديجة أم حسب" بشارع "علي بك" الكبير.











وأكد المخبر أن دخان البخور كان بينطلق من شباك الأوضة بشكل مريب وده اللي أثار شكوكه فقرر إنه يدخل الأوضة اللي كان عارف إن صاحبتها هي "ريا" أخت "سكينة" إلا أن المخبر بيؤكد في بلاغه أن "ريا" أصابها ارتباك شديد لما سألها المخبر عن سر إشعال هذة الكمية الهائلة من البخور في حجرتها وعندما أصر المخبر على أن يسمع إجابة من "ريا" أخبرته أنها كانت تترك الحجرة وبداخلها بعض الرجال الذين يزورونها وبصحبتهم عدد من النساء فإذا عادت "ريا" وجدتهم انصرفوا ورائحة الحجرة لا تطاق..



إجابة "ريا" خلت المخبر السري "أحمد البرقي" يشك واللي لازم نقوله إن المخبر البسيط ده لعب دور كبير فاق دور بعض اللواءات الذين تسابقوا فيما بعد للحصول على الشهرة بعد القبض على "ريا وسكينة"، بينما توارى اسم المخبر السري "أحمد البرقي" .







بعد ما الشك دخل قلب المخبر "أحمد البرقي" طار لليوزباشي "إبراهيم حمدي" نائب مأمور قسم اللبان علشان يبلغه عن شكوكه في "ريا" وغرفتها..



على الفور تنتقل قوة من ضباط الشرطة والمخبرين والصولات إلى الغرفة ليجدوا أنفسهم أمام مفاجأة جديدة..



لقد شاهد الضابط رئيس القوة سندرة من الخشب تستخدم للتخزين داخلها والنوم فوقها ويأمر الضابط بإخلاء الحجرة ونزع السندرة فيكتشف الضابط من جديد أن البلاط الموجود فوق أرضية الحجرة وتحت السندرة حديث التركيب بخلاف باقي بلاط الحجرة ويصدر أمره بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطه تصاعدت رائحة العفونة بشكل لا يحتمله إنسان.



تحامل اليوزباشي "إبراهيم حمدي" حتى تم نزع أكبر كمية من البلاط فتطهر جثة امرأة وتصاب "ريا" بالهلع ويزداد ارتباكها، بينما يأمر الضابط باستكمال الحفر والتحفظ على الجثة حتى يحرر محضرا بالواقعة في القسم ويصطحب "ريا" معه إلى قسم اللبان.



لكنه لا يكاد يصل إلى بوابة القسم حتى يتم إخطاره بالعثور على الجثة الثانية، بل تعثر القوة الموجودة بحجرة "ريا" على دليل دامغ وحاسم هو ختم "حسب الله" المربوط في حبل دائري، يبدو أن "حسب الله" كان يعلقه في رقبته وسقط منه وهو يدفن إحدى الجثث..



لم تعد "ريا" قادرة على الإنكار خاصة بعد وصول بلاغ جديد إلى الضابط من رجاله بالعثور على جثة ثالثة.


هنا تضطر "ريا" إلى الاعتراف بأنها لم تشترك في القتل ولكنها كانت تترك الغرفة للرجلين فيأتيان فيها بالنساء، وربما ارتكبا جرائم قتل في الحجرة أثناء غيابها.. هكذا قالت ريا في البداية وحددت الرجلين قائلة إنهما "عرابي" و"أحمد الجدر" وحينما سألها الضابط عن علاقتها بهما قالت إنها عرفت "عرابي" من ثلاث سنوات لأنه صديق شقيقها وتعرفت على "أحمد الجدر" من خلال "عرابي"، وقالت "ريا" إن زوجها يكره هذين الرجلين لأنه يشك في أن أحدهما يحبها.. 

القضية بدأت تتضح معالمها والخيوط بدأت تنفك عن بعضها ليقترب اللغز من الانهيار وتـأمر النيابة بالقبض على كل من ورد اسمه في البلاغات الأخيرة خاصة بعد أن توصلت أجهزة الأمن لمعرفة أسماء صاحبات الجثث التي تم العثور عليها في منزل "ريا". 

كانت الجثث للمجني عليهن "فردوس" و"زنوبة بنت عليوة" و"أمينة".. 

بعد القبض على جميع المتهمين تظهر مفاجأة جديدة على يد الصول "محمد الشحات"، هذه المرة جاء الصول العجوز بتحريات تؤكد أن "ريا" كانت تستأجر حجرة أخرى بحارة النجاة من شارع سيدي إسكندر فتنتقل قوة البوليس بسرعة إلى العنوان الجديد وتأمر السكان الجدد بإخلاء حجرتين تأكد الضباط أن "سكينة" استأجرت إحداهما في فترة و"ريا" احتفظت بالأخرى وكان في حجرة "سكينة" سندرة خشبية تشبه نفس السندرة التي كانت في غرفة "ريا" وتتم نفس إجراءات نزع السندرة والحفر تحت البلاط ويبدأ ظهور الجثث من جديد!

لقد اتضحت الصورة تماما.. جثث في جميع الغرف التي كانت تستأجرها "ريا" و"سكينة" في المنازل رقم 5 ش ماكوريس و38 ش "علي بك الكبير" و8 حارة النجاة و6 حارة النجاة، ولأول مرة يصدر الأمر بتشميع منزل "سكينة". 

بعد هذا التفتيش تتشجع أجهزة الأمن وتُفتح شهيتها لجمع المزيد من الأدلة حتى لا يفلت زمام القضية من يدي العدالة وينطلق الضباط إلى بيوت جميع المتهمين المقبوض عليهم ويعثر الملازم "أحمد عبد الله" من قوة المباحث على مصوغات وصور وكمبيالة بمائة وعشرين جنيها في بيت المتهم "عرابي حسان"، كما يعثر نفس الضابط على أوراق وأحراز أخرى في بيت "أحمد الجدر".

وفي هذا الوقت لم يكن حماس الملازم الشاب "عبد الغفار" قد فتر، لقد تابع الحفر في حجرة "ريا" حتى تم العثور على جثة جديدة لإحدى النساء بعدها تطير معلومة إلى مأمور قسم اللبان "محمد كمال" بأن "ريا" كانت تسكن في بيت آخر بكرموز ويؤكد شيخ الحارة هذه المعلومة ويقول إن "ريا" تركت هذا السكن بحجة أن المنطقة سيئة السمعة وتقوم قوة من البوليس باصطحاب "ريا" من السجن إلى بيتها في كرموز ويتم الحفر هناك فيعثر الضباط على جثة امرأة جديدة! 

كانت الأدلة تتوالى وإن كان أقواها جلباب "نبوية" الذي تم العثور عليه في بيت "سكينة" وأكد بعض النسوة من صديقات "نبوية" أن الجلباب يخصها ولقد اعترفت "سكينة" بأنه جلباب "نبوية" ولكنها قالت إن العرف السائد بين النساء في الحي هو أن يتبادلن الجلاليب وإنها أعطت "نبوية" جلبابا وأخذت منها هذا الجلباب الذي عثرت عليه المباحث في بيت "سكينة". 

نجحت سكينة كثيرا في مراوغة المباحث لكن "ريا" اختصرت الطريق وآثرت الاعتراف مبكرا. 

قالت "ريا" في بداية اعترافها إنها امرأة ساذجة وإن الرجال كانوا يأتون إلى حجرتها بالنساء أثناء غيابها ثم يقتلون النساء قبل حضورها وإنها لم تحضر سوى عملية قتل واحدة، وانفردت النيابة بأكبر شاهدة إثبات في قضية.. "بديعة" بنت "ريا" التي طلبت الحصول على الأمان قبل الاعترافات كي لا تنتقم منها خالتها "سكينة" وزوجها وبالفعل طمأنوها فاعترفت بوقائع استدراج النساء إلى بيت خالتها وقيام الرجال بذبحهن ودفنهن، ورغم الاعترافات الكاملة لـ"بديعة" فإنها حاولت أن تخفف من دور أمها "ريا" ولو على حساب خالتها "سكينة".

بعد أن علمت "سكينة" أن "ريا" اعترفت، وفي مواجهة بينهما أمام النيابة قالت "سكينة" إن "ريا" هي أختها الكبيرة وتعلم أكثر منها بشئون الحياة وإنها ستعترف مثلها بكل شيء وجاءت اعترافات "سكينة" كالقنبلة المدوية!! 

قالت في اعترافاتها "لما أختي "ريا" عزلت للبيت المشئوم في شارع علي بك الكبير وأنا عزلت في شارع ماكوريس جاتني "ريا" تزورني في يوم كانت رجلي فيه متورمة وطلبت "ريا" أن أروح معاها لبيتها.. اعتذرت عشان ماكنتش قادرة على المشي لكن "ريا" شجعتني لغاية ما قمت معاها.. 

واحنا ماشيين لقيتها بتحكي لي عن جارتنا "هانم" اللي اشترت كام حتة ذهب، قلت لها (وماله دي غلبانة) قالت لي لا.. لازم نزعلوها أم دم تقيل دي ولما وصلنا بيت "ريا" لقيت هناك زوجي "عبد العال" و"حسب الله" زوج "ريا" و"عرابي" و"عبد الرازق".. 

الأوضة كانت مظلمة وكنت هاصرخ لما شفت جثة "هانم" وهي ميتة وعينيها مفتوحة تحت الدكة.. الرجالة كانوا بيحفروا تحت السندرة ولما حسوا إني خايفة قالوا لي احنا أربعة وبره فيه ثمانية وإذا اتكلمت هيعملوا في زي هانم!.. 

كنت خايفة قوي لكني قلت لنفسي وأنا مالي طالما الحاجة دي ماحصلتش في بيتي، وبعد ما دفنوا الجثة ادوني ثلاثة جنيه رحت عالجت بيها رجلي ودفعت أجرة الحلاق اللي فتح لي الخراج بس وأنا راجعة قلت لنفسي إنهم عملوا كده معايا علشان أبقى شريكة ليهم ويضمنوا إني مش هافتح بقي.." 

وتروي "سكينة" في باقي اعترافاتها قصه قتل 17 سيدة وفتاة لكنها تؤكد أن أختها "ريا" هي التي ورطتها في المرة الأولى مقابل ثلاثة جنيهات وبعد ذلك كانت تحصل على نصيبها من كل جريمة دون أن تملك الاعتراض خوفا من أن يقتلها "عبد العال" ورجاله! 

وتتوالى اعترافات المتهمين "عبد العال" الشاب الذي بدأ حياته في ظروف لا دخل لإرادته فيها، طلب منه أهله أن يتزوج أرملة أخيه فلم يعترض ولم يدرِ أنه سيتزوج أكبر سفاحة نساء في تاريخ الجريمة.



كلمة النهاية

كلمة النهاية حطها رئيس النيابة بمرافعته في جلسة محاكمة السفاحتين اللي كانت يوم 10 مايو عام 1921 وكان حضور المحاكمة بتذاكر خاصة -ولا السينما- والجمهور كان فوق بعضه علشان يشوف السفاحتين اللي دوخوا البوليس وهما واقفين خلف الأسوار.

وابتدى رئيس النيابة مرافعته التاريخية بقوله:
"هذه الجريمة من أفظع الجرائم وهي أول جريمة من نوعها حتى إن الجمهور الذي حضرها كان يريد تمزيق المتهمين إربا قبل وصولهم إلى القضاء. 

هذه العصابة تكونت منذ حوالي ثلاث سنوات وقد نزح المتهمون من الصعيد إلى بني سويف ثم إلى كفر الزيات وكانت "سكينة" من بنات الهوى لكنها لم تستمر لمرضها وكان زوجها في كفر الزيات يدعي أنه يشتغل في القطن لكنه كان يشتغل بالجرائم والسرقات. بعد ذلك سافر المتهمان "حسب الله" و"عبد العال" واتفقت "سكينة" و"ريا" على فتح بيوت للهوى وكان كل من يتعرض لهما يتصدى له "عرابي" الذي كان يحميهما وكان "عبد الرازق" مثله كمثل "عرابي" يحمي البيت الموجود في حارة النجاة وثبت من التحقيقات أن "عرابي" هو الذي أشار علي "ريا" بفتح بيت شارع "علي بك الكبير". 

أما عن موضوع القضية فقد حصل غياب النساء بالتوالي وكانت كل من تغيب يبلغ عنها وكانت تلك طريقة عقيمة لأن التحريات والتحقيقات كانت ناقصة مع أن البلاغات كانت تحال إلى النيابة وتأمر الإدارة بالبحث والتحري عن الغائبات إلى أن ظهرت الجثة فعدلت الداخلية طريقة التحقيق عمن يبلغ عنها وآخر من غابت من النساء كانت "فردوس" يوم 12 نوفمبر وحصل التبليغ عنها يوم 15 نوفمبر.

وأثناء عمل التحريات والمحضر عن غيابها كان أحد الناس وهو المدعو "مرسي" وهو ضعيف البصر يحفر بجوار منزل "ريا" فعثر على جثة بني آدم فأخبر خاله الذي أبلغ البوليس وذهب البوليس إلى منزل "ريا" للاشتباه لأنها كانت تبخر منزلها لكن الرائحة الكريهة تغلبت على البخور فكبس البوليس على المنزل، وتم سؤال "ريا" فكانت أول كلمة قالتها إن "عرابي حسان" هو القاتل بعد أن أرشدت عن الجثث وتم العثور على ثلاث جثث واتهمت "ريا" "أحمد الجدر" وقالت إن "عديلة" كانت تقود النساء للمنزل واتضح غير ذلك وأن "عديلة" لم تذهب إلى بيت "ريا" إلا مرة واحدة وأن اتهامها في غير محله واعترفت "سكينة" أيضا اعترافا أوضح من اعتراف "ريا" ثم أحضر "حسب الله" و"عبد العال" وأمامهما قالت "ريا" و"سكينة": نحن اعترفنا، فاعترف كل منهما اعترافات لا تشوبها أية شائبة. 

ويصل رئيس النيابة إلى ذروة الإثارة في مرافعته حينما يقول: إن النيابة تطلب الحكم بالإعدام على الحرمتين، "ريا" و"سكينة" لأن الأسباب التي كانت تبرر عدم الحكم بالإعدام على النسوة قد زالت وهي أن الإعدام كان يتم خارج السجن.. أما الآن فالإعدام يتم داخل السجن.. وتطلب النيابة معاقبة الصائغ –اللي كان "ريا" و"سكينة" بيتعاملوا معاه- بالحبس ست سنوات. هذا ما حكمت به المحكمة بجلستها العلنية المنعقدة بسراي محكمة الإسكندرية الأهلية في يوم الاثنين 16 مايو سنة 1921 الموافق 8 رمضان سنة 1339.

رئيس المحكمة

مــــلاحــظـــــــــة 

قيدت هذه القضية بجدول النقض تحت رقم 1937 سنة 38 قضائية وحكم فيها من محكمة النقض والإبرام برفض الطعن في 30 أكتوبر سنة 1921.

ونفذ حكم الإعدام داخل الإسكندرية في 21 و22 ديسمبر سنة 1921












خناقة في امبابة...بس اجرام



المنافسة ساخنة***المنافسون اشخاص حقيقيون***الجوائز في شكل اموال وهدايا***اضغط على البانر* سجل بيانتك*وابدا المنافسة لتجني المال

ضابط ينتهك عرض مواطن مصري باجباره بارتداء قميص نوم نسائي

ما ابشع التعذيب و القهر و الطغيان في اقسام الشرطة المصرية .. هذه قصة مواطن مصري من اسكندرية اجبره ظابط شرطة أن يخلع ملابسه و يرتدي قميص نوم نسائي , ثم اجبره أن يمشي في الشارع بهذه الصورة بين جيرانه امعانا في أهانته , و هو يهينه مع افراد الشرطة بوضع العصى في دبره -- الحمدلله ان المحاكم اقتصت للمواطن بسجن الظابط خمس سنوات مع افراد الامن المشاركين في الجريمة ..



جريمه سطو مركز الوافي

جريمة سطو لمركز تجاري بدبي ( مركز الوافي

جريمة العصر جريمة العامرية

ملجئ العامرية جريمة العصر حين اقدم طائرات امريكية بقصف الملجئ حيث قضى اكثر من 500 طفل وامرأة حرقا

كيف تكسر الكلابشات

شاهد هذا الفيديو لتتعلم كيف تتخلص من الكلابشات بسهولة...مين عارف الواحد بكرة ممكن يحصله ايه


How to escape from handcuffs..