اهداف مباراة الاهلي وبرشلونة في بطولة ويمبلي الودية والتي خسرها الاهلي باربعة اهداف مقابل هدف واحد
الفيديو بالاسفل
اخبار لم تسمع عنها وفيديوهات لم تشاهدها واصدقاء بانتضارك على الشات
اهداف مباراة الاهلي وبرشلونة
انتحار حازم البريكان
في حادثة مفاجئة ورد فعل سريع لقضايا عدة اتهم فيها من قبل لجنة الأوراق المالية في الولايات المتحدة، أعلنت مصادر أمنية كويتية اليوم عن انتحار رجل الأعمال الكويتي حازم البريكان، عن عمر يناهز الـ 37 عاماً، وذلك بإطلاق النار من مسدسه في منزله في العاصمة الكويتية اليوم.
ولم يتحدد حتى هذه اللحظة الدافع الفعلي للوفاة، بالرغم من وجود احتمالات عدة، أبرزها القضية المرفوعة ضده، إلا أنه لم يتم الكشف عن ظروف نفسية أو اجتماعية محيطة به، من الممكن أن تؤدي إلى قتل نفسه.
ويشغل البريكان منصب الرئيس التنفيذي لشركة الراية للاستثمار، وهو من كبار المستثمرين في البورصة، وقد تصدر اسمه عناوين الأخبار الاقتصادية خلال الأيام الماضية، بعد اتهامه بنشر أخبار غير صحيحة عن نيته لاستحواذ شركة (APG) التي ليس لها وجود على إحدى الشركات الأميركية المدرجة في السوق، وهي شركة هارمن للصناعات الدولية بقيمة 3.4 مليار دولار، وهو ما يعادل أضعاف قيمتها السوقية، لغرض إجراء عمليات تجميع مكثفة على السهم، مما جعله يرتفع بنسب عالية جداً، استفاد من خلالها.
حازم خالد البريكان
وأكدت مصادر أمنية وفاة البريكان الذي أقامت عليه لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية دعوى قضائية الأسبوع الماضي ويواجه ملاحقة قضائية لاتهامه ببث شائعة مفبركة حول عزم صندوق استثماري الاستحواذ على شركة أمريكية وبجني أرباح طائلة جراء ارتفاع سهم هذه الشركة.
وكان البريكان البالغ من العمر 37 سنة قد حصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الكويت بعام 1995 بدرجة امتياز، وتلقى بعدها عددا من الدورات التدريبية في الولايات المتحدة
وحتى لحظة وفاته، كان البريكان يشغل الرئيس التنفيذي لشركة الراية الكويتية، ضمن مجموعة سيتي قروب، وهو يبلغ من العمر 37 عامًا، وحاصل على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة الكويت، وهو من الشخصيات الاقتصادية البارزة في الكويت والخليج، ومستثمر معروف في البروصات الخليجية، وكذلك العالمية.
ماذا تعرف عن زوجات المطربين والمشاهير وصور لهم
ماذا تعرف عن الحياة الخاصة للنجوم ؟ سؤال يدور في أذهان الكثيرين الذين بدافع التطفل والفضول والحب فهم أحيانا ما يتشوقون لمعرفة كل صغيرة وكبيرة عن نجمهم المحبوب.
في الوقت الذي يفضل بعض النجوم أن يجعل من حياته الخاصة منطقة محظورة ممنوع الاقتراب منها أو النقاش حولها باعتبار ذلك حق أصيل لهم، فما يهم الجمهور هو الفن الذي يقدمه نجمهم الذي يجب أن يتمتع بحياته الخاصة بعيداً عن الأضواء لذا يفضل البعض أن تظل سراً لا يعرفه أحد .
علي النقيض نجد نجوماً آخرين يحرصون أن تتصدر زوجاتهم المشهد الفني والإعلامي الخاص بهم ولا يرون في ذلك حرجاً أو عيباً، بل يتباهون بأن أحد أسباب نجاحهم الفني يعود إلى زوجاتهم .
السطور التالية ترصد أبرز المطربين الذين أبعدوا حياتهم الخاصة عن الأضواء وزملائهم الذين رحبوا بتسليطها عليهم.
عمرو دياب
تزوج مرتين الأولى من الفنانة شيرين رضا وانجب منها ابنته الكبري نور إلا أن الزواج لم يستمر طويلاً وتم الانفصال حيث تردد أن السبب وراء حدوثه هو حبها لعالم الفن ورغبتها في الظهور الدائم في وسطه، لذلك اشترط على زوجته - سعودية الجنسية - زينة عدم الاحتكاك بالوسط الفني، لذا قلما تتواجد زوجة دياب في الحفلات والمناسبات الاجتماعية ولم يحدث وأن أدلت بأي حديث لأي مطبوعة مصرية أو عربية، ويفرض دياب سياجا من السرية حول حياته الخاصة وزوجته وأولاده ويرى أنها منطقة بالغة الخصوصية لا مجال فيها للاقتراب أو التصوير.
ايهاب توفيق
النهج "الديابي" يتبعه أيضاً الفنان ايهاب توفيق رغم أن ايهاب قبل زواجه قد خاض عدد من تجارب الارتباط التي لم يكتب لها النجاح وكان يتحدث عنها كثيراً في حواراته لوسائل الإعلام، إلا أنه وبعد اقترانه بزوجته الحالية ندا اتفق معها على ضرورة الفصل بين حياتهما الخاصة وبين عمله، واشترط عليها عدم الظهور مطلقاً أمام الإعلام أو حتى عدسات المصورين، لذلك رفض بشدة أن يلتقط الصحفيون الصور في حفل زفافه ومنع المدعوين من إدخال الهواتف المحمولة التي تحتوي على كاميرا حتى لا يصور أحد الحفل.
كذلك لا يصطحب إيهاب زوجته معه في أي مناسبة سواء خاصة أو عامة.
محمد فؤاد
من النجوم الذين يرفضون أن يكون لزوجاتهم تواجد تحت الأضواء لذا تكتفي زوجته بأن تكون في الظل للاهتمام بالأبناء دون تدخل منها في حياة زوجها الفنية ولا تظهر معه في أي مناسبة ولا يحب ذكر اسمها أو التحدث عنها أو عن بيته أمام أي شخص حتى المقربين إليه.
محمد نور
يرفض الحديث عن حياته العائلية ولا يصطحب زوجته ياسمين إلى أي مكان أو مناسبة، إلى درجة أن المقربين منه لا يعلمون أنه متزوج.
واذا كان بعض النجوم قد حافظوا على حياتهم الخاصة بعيداً عن الضجيج الإعلامي وفضلوا بقاءها خلف الستار بعيدا عن تطفل الإعلام، نجد على الطرف الآخر عدد من نجوم الغناء يحرصون علي تواجد زوجاتهم في الصور بل ويحرصون على أن تكون لهن أدوارهن المؤثر في حياتهم الفنية.
هشام عباس
تعتبر جيهان او (جيجي) زوجة هشام عباس مديرة أعماله، فهي المسئولة عن تنسيق مواعيده وترتيب جدول أعماله وحفلاته واختيار الملحنين والشعراء الذين يتعامل معهم والاستديو الذي يسجّل أغنياته فيه وتصاحب زوجها في كل مكان يذهب إليه ويعتمد عليها هشام بشكل أساسي في اتخاذ قراراته الحيوية.
مصطفي قمر
نفس الدور تقوم به غادة زوجة مصطفى قمر والتي تلازم زوجها كظله كما أنها تعد المسئولة الاولي والأخيرة عن "اللوك" الذي يظهر به سواء في الكليبات أو الحفلات.
عامر منيب
يصطحب المطرب عامر منيب زوجته إيمان في الحفلات والمناسبات العامة والخاصة، حتى أثناء تصوير مشاهد أفلامه، ويأخذ رأيها في كل شيء يتعلق باختيار أغانيه وألحانه أو حتى بطلات أفلامه.
هاني شاكر
يحرص هاني شاكر علي وجود توازن بين حياته الأسرية والفنية وتعد زوجته بوصلته الفنية حيث يعتمد عليها كثيراً في اختيار الأغاني كما يستشيرها عند اتخاذه للقرارات الهامة بالإضافة إلى أنه يصطحبها معه في كل المناسبات.
محمود العسيلي
لا يخلو حوار له منذ زواجه من نيرمين من الإشادة بزوجته والدور الذي لعبته في توفير الاستقرار النفسي وتشجيعه فنياً ويحرص العسيلي على حضور زوجته معه في المناسبات الاجتماعية التي يحضرها
من تعليقات القراء
الرجوله يعني مافيش حد يعرف اسم مراتي يعني مافيش حد عنده صور مراتي يعني محدش يعرف مراتي يعني محدش يتدخل في شئون شغلي
يعني محمد فؤاد المحترم اوي اوي
ربنا يعلي مراتبك يافؤش
*****************
محمد نور
يرفض الحديث عن حياته العائلية ولا يصطحب زوجته ياسمين إلى أي مكان أو مناسبة، إلى درجة أن المقربين منه لا يعلمون أنه متزوج
ازاى الكلام ده ,, ده لما اتجوز نشر صوره فى الجرائد والمجلات .... وبعدين الصورة اللى مع الخبر , مكتوب تحتها محمد نور وزوجته
وبعدين الموضوع كله عادى وهايف ,,,, احنا مالنا , كل واحد حر فى حياته الخاصة
********************
دياب وايهاب وفواد نور رجالة فعلا لان الحياة الخاصة في الوسط الفني دائما محط انظار الجميع والصحافة إللي خربت بيوت فنانين كتير أحب الراجل لما يكون محافظ على اهل بيتة مش زي ناس تانية.
اشترك الان معنا ليصلك جديدنا يوميا عبر الايميلت القراء
ارباح مهولة لشركات الاسمنت
كشفت دراسة لـ مواطنون ضد الغلاء عن تضاعف أرباح شركات الأسمنت العاملة فى السوق المصرية بنحو 12 ضعفا خلال السنوات الست الأخيرة مسجلة 14 مليار جنيه فى 2008 وبلغ متوسط هامش الربح للشركات مجتمعة حوالى 44%.
وقال المحاسب رضا عيسى ــ مقرر اللجنة الاقتصادية بحركة مواطنون ضد الغلاء وكاتب الدراسة ــ إن الميزانيات الرسمية للشركات كشفت عن مبيعات بلغت خلال عام 2008 نحو 20 مليار جنيه بزيادة 26% على مبيعات 2007 بسعر المصنع سدد عنها المستهلكون نحو مليارى جنيه ضريبة مبيعات بينما بلغت أرباح الشركات عن نفس العام 6.7 مليار جنيه بزيادة 14% مقارنة بالعام الماضى سددوا عنها ضريبة دخل تقدر بنحو 930 مليون جنيه.
ولفت عيسى النظر إلى أن العائد على رأس المال المدفوع للشركات ارتفع إلى 105% فى 2008 مقارنة بـ100% العام السابق وهو ما يعنى أن الشركات استردت رأسمالها المدفوع فى عام واحد مشيرا إلى أن شركة «تيتان» اليونانية حققت أرباحا فى السوق المصرية تعادل أربعة أضعاف أرباحها فى أمريكا وتزيد بنحو 40% على أرباحها فى أسواق اليونان وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا كما أن أرباح شركة لافارج الفرنسية فى مصر بلغت 54% مقابل 28% حول العالم.
وأشار التقرير السنوى لشركة سيمكس المكسيكية إلى أن أرباح الشركة الأم فى أفريقيا والشرق الأوسط ومنها مصر زادت بمعدل 45% فى 2008 بينما انخفضت فى جميع أنحاء العالم بنسب تتراوح بين 10% فى آسيا و80% فى الولايات المتحدة الأمريكية.
لماذا قررت المحكمة اعدام هشام طلعت ومحسن السكري -نص حيثيات الحكم
أودعت محكمة جنايات القاهرة السبت حيثيات حكمها بإعدام رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى هشام طلعت مصطفى، وضابط الشرطة السابق محسن السكري، وذلك في اليوم الأخير المحدد للمحكمة بذلك.
وقالت المحكمة في الحيثيات التي وقعت في (203) صفحة إنها ردت على كل أوجه الدفاع والدفوع التي أبداها المحامون، واستخلصت من أوراق الدعوى 16 دليلا بنت عليه عقديتها في إدانتها لهشام طلعت مصطفى ومحسن السكري.
وأشارت المحكمة إلى أنها بعد أن أحاطت بوقائع الدعوى وأوراقها من أمر إحالة المتهمين وشهادة الشهود ومرافعات النيابة العامة ودفاع المتهمين، وبعد الإطلاع على وقائع الدعوى، فقد استقر في يقين المحكمة بشأن الدعوى وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها من إجراءات، أن المتهمين ارتكبا ما أسند اليهما من اتهامات.
وأوضحت المحكمة أن وقائع الدعوى تتلخص في قيام سوزان تميم بالارتباط بعادل معتوق "صاحب شركة أوسكار للمطاعم والفنادق" بعقد فني لمدة 11 عاما، ثم تزوجت منه بعد زوجها علي منذر.
ولكن الخلافات أخذت طريقها إليهما، فطلبت على اثر ذلك الطلاق من "عادل معتوق" إلا انه رفض ذلك محاولا ابتزازها، فغادرت إلى مصر حيث تعرفت على هشام طلعت مصطفى والذي شغفه حبها، فقام بكفالتها اجتماعيا وأسرتها، حتى انه خصص لها جناحا بفندق "الفور سيزونس" والذي يساهم في ملكيته، وأغدق عليها في الأموال وسعى للزواج منها، وساوم عادل معتوق على طلاقها مقابل 25ر1 مليون دولار دفعها له.
وأضافت المحكمة أن المطربة المجني عليها سوزان تميم ظلت في كنف هشام طلعت مصطفى بالقاهرة، والذي كان يصطحبها معه في سفرياته حول العالم بطائرته الخاصة، وأغدق عليها في الإنفاق حتى انها حولت بعض من أمواله إلى حساباتها البنكية الخاصة ببنوك في سويسرا، في الوقت الذي كانت تماطله في طلب الزواج، تارة بحجة مشاكلها العائلية مع عادل معتوق، وتارة أخرى برفض والدة هشام للزيجة.
وأشارت المحكمة، في حيثيات حكمها، إلى أن المدان الثاني هشام طلعت مصطفى بامتلاكه المال والشهرة، ظن انه امتلك السلطة فحاط بها برجاله وحراسه يراقبونها عن كثب، فضاقت به ذرعا وأرادت الفكاك من عقاله، وبالفعل نجحت في الهروب من فندق الفور سيزونس إلى فندق أخر، إلا انه استطاع إحكام سيطرته عليها وأمعن في مراقبتها حتى انه حدد اقامتها.
وتابعت المحكمة انه في نوفمبر من عام 2006 اصطحبها إلى لندن في احدى سفرياته، إلا انها استطاعت أن تغافله وهربت من الحراسة عليها إلى بيت خالها، حيث لم يستطع هشام معرفة مكانها أو الوصول إليها فعاد إلى مصر بطائرته غاضبا ناقما لشعوره بجرح في كبرياءه من هروبها واستيلاءها على أمواله، فراح يهددها بالعودة إليه وإلا أعادها عنوة، وحاول مرارا اقناعها بالعودة إلى مصر، إلا أنه لم يفلح في ذلك، وفى تلك الأثناء تعارفت سوزان على رياض العزاوي الملاكم البريطاني الجنسية من أصل عراقي، فاتخذته حارسا وحاميا لها من رجال هشام طلعت مصطفى وسطوته، وتقدمت بشكوى رسمية للسلطات البريطانية بتهديده لها بالخطف والقتل، إلا أن تلك الشكوى انتهت إلى الحفظ.
ومضت المحكمة قائلة: "إنه عندما لم يفلح هشام في الوصول اليها، استأجر محسن السكري، الضابط السابق المتخصص في مكافحة الإرهاب، والذي كان يعمل لديه مديرا لأمن فندق الفورسيزونس بشرم الشيخ لملاحقتها وخطفها والعود بها إلى مصر، وأمده في سبيل ذلك بالأموال اللازمة، وساعده في الحصول على تأشيرة دخول إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث سافر السكري 3 مرات.
وعندما فشل في المهمة الموكلة إليه فقد عاود هشام طلعت والسكري التفكير في الأمر، وقلباه على كل الوجوه حتى دلهما شيطانهما إلى قتلها بطريقة يبدو معها انه حادث لا شبهة جنائية تقف خلفه، أو بالقائها من شرفة مسكنها على غرار ما حدث للفنانة سعاد حسني أو أشرف مروان، فيبدو وكأنه حادث انتحار.
وأشارت المحكمة أن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى رصد لذلك 2 مليون دولار، حصل منها السكري على 150 ألف يورو مقدما، كما أودع هشام في احدى حسابات السكري البنكية مبلغ 20 ألف جنيه استرليني.
وفشل السكري في المهمة الموكلة إليه، حيث تمكنت سوزان تميم من مغادرة لندن إلى إمارة دبي مع العزاوي، وقيامهما بشراء شقة هناك ببرج الرمال رقم واحد من الأموال التي استطاعت الحصول عليها من هشام.
وعندما علم هشام بذلك استشاط غضبا بتحديها نفوذه وسلطانه، واتفق مع محسن السكري على خطة بتتبعها في دبي والتخلص منها بقتلها، وتوصلا إلى خطة حاصلها قيام السكري واصطناع رسالة شكر نسبها للشركة مالكة العقار الذي تقطن به سوزان، وأعد إطار خشبيا "برواز صور" كهدية لها وطبع على ظرف الرسالة العلامة الخاصة بالشركة، واستطاع الدخول للبرج السكني بمساعدة من هشام الذي رصد له مبلغ 2 مليون دولار كمكافأة له بعد تنفيذه الجريمة.
وقالت المحكمة إن محسن السكري عاد إلى فندق الواحة، حيث كانت الساعة 09ر9 صباحا، فقام بتغيير هيئته للمرة الثانية، وهبط إلى استقبال الفندق مغادرا في تمام 32ر9 صباحا مستقلا سيارة أجرة إلى مطار دبي حيث حجز على الطائرة المتجهة إلى القاهرة يوم 28 يوليو من العام الماضي، والمتجهة في تمام السادسة والنصف إلى القاهرة، وما أن وصل إلى القاهرة حتى اتصل بهشام الذي كان يتابعه هاتفيا طوال مراحل تنفيذ الجريمة.
وأشارت المحكمة أن السكري أبلغ هشام بتمام التنفيذ، حيث تواعدا على الالتقاء في أول أغسطس التالي بفندق الفورسيزونس حيث سلمه مبلغ 2 مليون دولار كأجر قتلها.
وأكدت المحكمة توافر الأدلة قبل المتهمين حسبما استخلصتها ونسبتها إلى المتهمين، وذلك بشهادة الشهود المقدم سمير حسن صالح واللواء أحمد سالم والدكتور حازم متولي شريف والتقارير الطبية والفنية، والدكتورة فريدة الشمالي والتقرير الطبي المعد بمعرفتها، والدكتورة هبة العراقي والتقرير الطبي المعد بمعرفتها أيضا، وأيمن وهدان وتقرير فحص حسابات محسن السكري المقدم منه، وكذا أحمد ماجد على إبراهيم وهاني سليمان وأحمد خلف وبيومي عبد العزيز وأحمد عبد البصير، والتقرير المقدم من الملازم أول كريم السيد واللواء محمد شوقي، حول فحص السلاح الناري والذخائر التي عثر عليها بحوزة محسن السكري، والعقيد خليل إبراهيم والنقيب عيسى سعيد وما عرض على لمحكمة من مقاطع فيديو وصور مستخلصة من كاميرات المراقبة، وما شهد به المقدم سامح سليم وما تم عرضه من صور ومقاطع فيديو من كاميرات المراقبة بفندقي الواحة والهيلتون وبرح الرمال السكني بتواريخ 24 و 25 و28 يوليو من العام الماضي 2008 ، وتقرير المقدم أيمن شوكت وما شهد به حول الرسائل النصية المرسلة من محسن السكري إلى هشام طلعت مصطفى، وشهادة خالد الجمل بشأن فحص جهاز اللابتوب الخاص بمحسن السكري، وما شهدت به كلارا الياس الرميلي، وما ورد من مذكرات مكتوبة موقعة من والدي سوزان تميم وشقيقيها.
وأضافت المحكمة أيضا فيما يتعلق بالرسائل النصية المتبادلة بين هشام والسكري والشهادات الموقعة من شركات الهاتف المحمول بشأنها، وما جاء من المختبر الجنائي بدبي حول الظرف الموجود بمكان الحادث والبرواز بمعرفة، ومن إدارة الأدلة الجنائية المصرية، مشيرة إلى الأدلة قطعت بوقوف المتهمين وراء الجريمة.
وقالت المحكمة انها انتهت في حكمها انه ثبت لديها مما سبق أن المتهمين قد ارتكبا وقائع قتل المجني عليها سوزان تميم، فقد تآمرا على قتل امرأة ضعيفة بكل خسة ونذالة وسلكا في سبيل ذلك كل الطرق غير المشروعة بدءا من محاولة استقدامها حيلة إلى اختطافها إلى محاولة قتلها على غرار ما حدث لأشرف مروان وسعاد حسني، إذ خالف كلا المتهمين ما أمر الله وتحريمه قتل النفس إلا بالحق، وإذ ثبت من الأوراق أن الله منح محسن السكري قوة في البدن وذكاء في العقل استغلهما في الشر وخطط لجريمة قتل سوزان تميم، وظن نفسه قادرا على القيام بها، وصال وجال في سبيل القيام بجريمته اشباعا لشهوة جمع المال مستغلا ثراء هشام طلعت مصطفى الذي حباه الله بالثراء والنفوذ والسلطان، فاغتر بماله وسلطانه وظن أن الدنيا قد دانت له.
وتابعت المحكمة قائلة إنه كما ساق القدر المجني عليها سوزان تميم في طريقه (هشام) وأدرك ضعفها وقله حيلتها أراد الاستئثار بها فلما أبت فرض عليها سطوته، ولما استطاعت الفكاك منه جن جنونه وأصدر عليها حكما بالإعدام دون محكمة أو دفاع منها بعد تفكير وتدبير مستغلا حب محسن السكري وهوسه بالمال ورصد له الأموال اللازمة.
وأكدت المحكمة انها تضع موازين القسط بعد أن أحاطت بالدعوى وظروفها وملابساتها، وبعد أن قامت باستطلاع رأي فضيلة مفتي الجمهورية الذي جاء تقريره مؤيدا للقصاص منهما جزاء وفاقا، فإن المحكمة لم تجد سبيلا للرأفة أو الرحمة بل تعين القصاص منهما حقا وعدلا، والحكم عليهما بالإعدام بإجماع آراء قضاتها امتثالا لقول الله تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب).
اعتزال الراقصة بوسي بعد ان تذكرت يوم القيامة
قالت المطربة والراقصة المصرية المثيرة للجدل بوسي سمير إن قرار اعتزالها الفن نهائيا، جاء بعد أن تذكرت يوم القيامة ووقوفها أمام الله تعالى، وقد ارتكبت كل تلك الذنوب، مشيرة إلى أنها تدعو الله أن يغفر لها، وستعمل على التبرع للتكفير عن سيئاتها.
وقالت بوسيإنها قررت أن تبتعد تماما عن كل ما يسيء لها، وكل ما يجعلها منحنية الرأس ومنكسرة العين أمام خالقها يوم القيامة؛ لذا اعتزلت الكليبات الخليعة التي تحتوي على مشاهد رقص أو عري.
وأضافت الراقصة المصرية أن الحياة لا تستحق أن تجازف بجسدها، وتعرضه أمام البشر، وهي تتراقص؛ لذا كان قرارها نهائيا؛ لأنها شعرت فجأة أن السنوات تمر وعقارب الساعة لا تتوقف.
غير أن بوسي عادت، وقالت إنها لن تتوقف عن الرقص قبل أن تنتهي من كافة تعاقداتها مع الفنادق، وتنوي التبرع لدور الأيتام ولمرضى السرطان تكفيرا عن الذنوب التي قد تكون ارتكبتها دون أن تدري أنها ذنوب.
وأكدت المطربة والراقصة المصرية أنه لا يوجد موقف محدد تعرضت له ودفعها إلى اتخاذ القرار؛ لكنها تفكر فيه منذ فترة طويلة، ومن هنا كانت ترفض كثيرا من الأدوار السينمائية؛ التي اختارها المخرجون لها فقط للتعري والقبلات.
وأوضحت أنها ليست سلعة للمتاجرة، وطلبت من الله غفران ما سبق وقدمته من أعمال تشعر بالذنب فيها.
تباين آراء الراقصات
وتباينت ردود أفعال الراقصات المصريات على قرار بوسي سمير، وقالت الراقصة المعتزلة زيزي مصطفى إنها سعدت لسماع هذا القرار، ووجهت إلى بوسي كلامها قائلة أوعدك أنك ستشعرين بالراحة بعد قرارك هذا.. وعلى رغم حبي للرقص إلا أن الابتعاد عنه غنيمة، خاصة في ظل المنافسة غير الشريفة.
وتشاركها الرأي الراقصة نجوى فؤاد، وأوضحت أن هذا قرارها وهي حرة فيه، لكن لابد أن لا تتراجع عنه؛ لأن الناس لن تسكت ألسنتها لو تراجعت؛ فادعوها للتمسك به؛ لأن الابتعاد عن كل أشكال الرقص أفضل لها، خاصة في ظل هذا المناخ الذي لا يشجع على الإبداع.
وأضافت لو كنا في زمن آخر غير الآن لعارضتها، وكنت نصحتها بعدم الاعتزال، لكن تركها لهذا المجال في هذا التوقيت أفضل من التواجد وسط عارضات لحوم لا راقصات محترمات.
من جهتها، قالت الفنانة والراقصة لوسي إنها ليس لها رأي في هذا الأمر؛ لأنها لا تتدخل في قرارات أحد، وإن كانت ترى أن بوسي في الأساس ليست راقصة؛ كي تعلن اعتزالها، بل عرفناها من خلال الكليبات فقط.
وأضافت أعرف أنها كانت راقصة قبل أن تغني؛ على أي حال فبوسي حرة لأنه قرار قد يراود كثيرات منا كراقصات؛ لكن يكون قرارا وقتيا وليد لحظة ما، ومن بعد ستعود في اعتقادي للرقص؛ لذا فأنا لست معها في قرارها وأدعوها للتأني
يسرا بتحب تبوس احمد عز
أعلنت الفنانة يسرا أن مهرجان شرم الشيخ السينمائي الذي ترأسه تقرر تأجيله إلي عام 2011 وذلك لضمان نجاح المهرجان ولكي يأخذ الوقت الكافي في الإعداد.
دافعت يسرا في المؤتمر الصحفي الذي عقدته في مدينة وهران ضمن فعاليات مهرجان وهران السينمائي الدولي للفيلم العربي والذي قام بتكريمها هذا العام بقوة عن الدراما المصرية وعدم تراجعها أمام قرينتها السورية وقالت لا يمكن مقارنة مائة عمل درامي مصري في السنة بثلاثة أو أربعة أو بالكثير 10 مسلسلات سورية في العام ولكن بالطبع فان المائة عمل مصري لن تكون كلها جيدة وهناك نسبة من الاعمال غير الناجحة ربما تكون اكثر من جميع الاعمال السورية.
اضافت أن الفن المصري ليس مريضا وهو الذي يحتضن كل الفنون العربية.
يسرا فوجئت بسؤال عن صحة أن أحمد عز خذلها ورفض أن يظهر كضيف شرف في مسلسل "خاص جداً" وقالت ما حدش قال ليسرا "لأ" وأحمد بالذات صديق عزيز جدا وكانت حكاية طريفة لأول مرة عن بداية ظهور أحمد عز في فيلم "كلام الليل" وطلبت المخرجة ايناس الدغيدي منها أن تبوس ممثلا شاهدته لأول مرة فقالت لها لن ابوسه "بوسيه انتي" واحضرت لها أحمد عز كوجه جديد ورحبت يسرا فورا وقالت "أيوه ده يتباس" ونفت يسرا أنها دعت للتطبيع مع إسرائيل وقالت إن لأقوالها تم تحريفها وانها طالبت ان تعرف كيف نقاوم اسرائيل ونتعامل معها وليس العكس كما تردد.